العدل أساس الملك
والعَدْلُ إنْ لَـمْ يَكُـــنِ أسَــاسَ مُـلْكِـنَا
صَارَ لَنَا الـبَاطِــــلُ نَـهْجًــــا وَمَـعِــينَـا
إنْ لَـمْ نُـــرَاعِ نُـبْــلَـنَــا فِـــي غَــايَـــةٍ
صِــرْنَا فِخَـــــاخًا لِبَعْـــضِنَـا وَكَـــمِينَا
وَإنْ لَمْ يَكُنْ صِدْقُ المَقَـالِ مُصْـلِحَـــا
لُذْنَا بِزُورِ القَوْلِ دَعْوَى المُصْلِــــحِـينَا
وَإنْ لَــمْ نُـقِـــمْ وَزْنَ الأُمُــورِ تَـقِــيَّــةً
خَسِرْنَا المَوَازِينَ لِنَسْــــرِقَ الكَادِحِينَا
**وَإنْ لَمْ نَبَرَّ بِذِي القُرْبَى وَإِخْــــوَتَنَا
قَطَــعْنَا ذَوِي القُــرْبَى عَقَقْنَا الوَالِدِينَا
فلدى الإنسان أصبـح الحــرامُ مبـررًا
واصـطـفــى الحـرامَ ثـقـافـةً وديـنًـا
فلغايات الإلـه مـطيعًـا كـن وراضـيـاً
ولا تروم معـصية ربك طرفـةَ عـيـنـا
فقـوانين إبـليس أصبحت دسـتورنـا
وشـريعـة الله علـى مـنهـجٍ هـجيـنـا
د. عدنان الغريباوي
ا
تعليقات
إرسال تعليق