يَا رَبِيعًا جَاءَنَا
يَا رَبِيعًا جَاءَنَا بِالزُهُورِ وَالنَّدَى
وَالوَرْدُ يَفُوحُ عِطْرًا فِي كُلِّ وَادٍ
أَقْبَلْتَ تَحْمِلُ فِي يَدِكَ الْبَشَائِرَ
وَالخَيْرُ يَسْبِقُكَ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ
تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ مِعْطَاءً
وَالنُّورُ يَكْسُوهَا بِدْرًا فِي الْمَسَاءِ
يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْقَلْبِ حَبِيبٌ
وَالوَرْدُ يَذْكُرُكَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ
تَأْتِي بِكَ الْأَفْرَاحُ وَالسُّرُورُ
وَالْقَلْبُ يَنْتَظِرُكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْأَرْضِ فَرَحَةٌ
وَالطَّيْرُ تُغَنِّي لَكَ فِي كُلِّ رَوْضَةٍ
تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدِكَ
وَالعِطْرُ يَفُوحُ مِنْ كُلِّ زَهْرَةٍ
يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْقَلْبِ نَدَى
وَالوَرْدُ يَذْكُرُكَ فِي كُلِّ مَسَاءٍ
تَجْلِبُ الْأَفْرَاحَ وَالسُّرُورَ لِلْقُلُوبِ
وَتُحْيِي الْأَرْضَ بِالزُهُورِ وَالنُّورِ
يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْأَرْضِ حَيَاةٌ
وَالنُّورُ يَكْسُوهَا بِدْرًا فِي الْمَسَاءِ
تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ مِعْطَاءً
وَالخَيْرُ يَسْبِقُكَ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ
بقلمي
انغام الهادي.
تعليقات
إرسال تعليق