سيدي وسيد قلبي


يَا سَيِّدِي وَسَيِّدَ الْقَلْبِ وَالْكَرَى

أَنْتَ الْمُنَى وَالْقَلْبُ فِيكَ اسْتَقَرَا

تَأَلَّقَتْ فِي الْحُبِّ أَحْلَامُنَا سُطُرَا

وَالْقَلْبُ فِي ذِكْرَاكَ يَتَأَلَّقُ وَيُرَى

فِي لَيْلِ شَوْقِي نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ

يُرْشِدُ قَلْبِي فِي الظَّلَامِ الْمُوَحْشِ

وَيُذِيبُ أَشْوَاقِي وَيُحْيِي الْمُهْجَةَ

وَيَجْعَلُ الْأَحْلَامَ فِي الْوَجْدَانِ تَرْتَقِي

أَنْتَ الْحَبِيبُ الَّذِي فِي قَلْبِي سَكَنٌ

وَالرُّوحُ فِي مَحْضَرِكَ تَتَنَفَّسُ السَّكَنَا

وَالْعُمْرُ فِي غَيْرِ وِصَالِكَ لَمْ يَمْضِ

وَاللَّيْلُ فِي غَيْرِ رِضَاكَ لَمْ يَنْقَضِ

يَا مَنْ لَهُ الْقَلْبُ أَسْرَى وَمُقِيدٌ

وَالْرُّوحُ فِي مَحْضَرِهِ تَتَلَوَّى وَتَشْتَكِي

فِي كُلِّ لَيْلٍ نَجْمَةٌ تَتَأَلَّقُ

وَفِي كُلِّ قَلْبٍ حُبُّكَ الْمُتَأَلِّقُ

يَا قَلْبُ كُنْ فِي الْحُبِّ صَادِقًا مُؤْمِنًا

تَبْقَى لِقَلْبِي الْحَبِيبُ الْمُؤْنِسُ

وَتَكُونُ لِي فِي الْحَيَاةِ مَعْنًى جَمِيلًا

وَتَسْكُنُ الرُّوحُ فِي مَحْضَرِكَ الْأُنْسَا

       بقلمي 

انغام الهادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة