صديقي

ذاك الذي قد كنت أحسبه

أقرب الناس لأوفى صديق

وأدخره لوقت شدة الأيام

يدعم  موقفي عند الضيق

تاتي الرياح بما لا تشتهيه

نفسي شعرت أني كالغريق

نظرت حولي أرقب موقفي

من معي هنا بكبوة الطريق

غاب عني من كنت أنتظره

ولطالما أجهدني بالتصفيق

يا حسرة نلتها بحسن ظني

مع رفيق عمري و بالتلفيق

حق الصديق تجده حاضرا 

بتواجد فعلا بوقت الضيق

يعطيك أملا بالحياة وأننا

سنعيش بالدنيا معا كفريق 

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة