ألوذ بواسع رحمتك.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.


ألوذ  بواسع  رحمتك  متضرعا

مذنبٱ   في جميل عفوك طامعا 

عبد ضعيف جرفته شهوة نفس

لم  يكن له   في  ردعها   وازعا

غفلة  داهمته  بلباس  ليل  داج

وأدت بصيرته و نورها  الناصعا

سحبته الأيام في ثيار كزبد يم

غثاء   لا لنفسه أو  لغيره  نافعا

غواية النفس لا ساحل لشرورها

ينصاع  المرء  لمغرياتها  خنوعا

رباه لك وجهت وجهي مستغفرٱ

و حسبي حبيبي  محمد  شفيعا

رباه إشتد  خجلي  من  هفواتي

ومن ينقذ عبدٱ في ذنوبه ضائعا

في  ذا الفضيل أناجيك متوسلٱ

بروح تستعطف خشية وخشوعا

رباه و أنت العليم   بقلة  حيلتي

بين  يديك  أقف  معترفٱ جزوعا

و أعلم  علم  اليقين  أني  مقصر

في طاعتك  دنيئ القدر  وضيعا

و ما زادي  بأرذل العمر  إلا  توبة

نصوح  تنزع  إليها  الروح  نزوعا

أسألك مغفرة و هداية تنير دربي

بغيثها خريف العمر ينقلب  ربيعا .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة