على أعتاب الصمت

أصبحت وحيدة شاردة

بين الحقيقة والخيال  عاشقة 

تجادل آخر الليل تخاف النهار

اقبع بمرايا الإنتظار وتمضي الأيام والليالي كالحلم

بريق عينيك بريق الغياب تركتني بصحراء قاحلة

جفت ينابيعها من هواك أحمل بداخلي إنكسارا مروع

لا الدمع يجدي ولا همس الأشعار كأني ولدت للأحزان

بمنتصف الترحال توحدت ذاتي بذات الفراق 

طعنتني من الخلف ورحلت خلسة تحت ظل السراب

مبعثرة بين غصنين مقفلين جمر ونار  عيوننا الحائرة

 سفينة بلا  شراع يرتفع تمدد الحرج يعانق سماء الرحمان

يجرفني حزني وجعي ألى مراتي الموت قبل الآوان

رحيلك عني أرحم من العذاب شاردة بين الحقيقة والخيال

لل انا مع نفسي ولا انت معي سترحل أنت وأبقى أنا

المخملية أعظم النساء

بقلمي/ د الشاعر  شهاب عثمان بشاتنية

البلد/ تونس 11\5\2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة