حكم وأراء

بقلم شريف شحاته مصر 


أقدار مكتوبة وخيارات محدودة سهام مصحوبة ودروع مثقوبة  حياتي. 


الرئيس الأمريكي يضع العلم الأمريكي علي خارطة إيران في إشارة منه إلي عودة إيران مرة أخري حديقة الشرق الأوسط الأمريكية وزوارق الصين تحاصر تايوان بدأ تفعيل إتفاقات العالم الجديد. 


العبيد يحسنون طهي اللحوم ولا يحسنون تناولها والجواري تحسن صنع السعادة ولا تنالها. 


بعد الإتفاق الثلاثي إنتصرت الصين سياسيا وإقتصاديا وإنتصرت الولايات المتحدة الأمريكية أمنيا وإقتصاديا وإنتصرت روسيا سياسيا وأمنيا وإنتصرت إيران معنويا وعلي باقي القطيع إنتظار المصير. 


لا تخدعك المظاهر رغم أنها الأقوي والأفضل في النجاح لكنها وأدت أنوثتها في قبر الطموح. 


تبا لك أيها التاريخ دونت لنا مزايا وسمات السفاحين لتكون بطولات وحجبت عنا مزايا وسمات المصلحين وكأنها عورات. 


نحن لا نزرع الياسمين لكي نشم عطره وننعم بعبيره بل لكي نمتص عبيره وننعم بذبوله. 


حين تتابع الإعلام الغربي ستري فنون النفاق والتدليس وحين تتابع الإعلام العربي ستري غباء النفاق والتدليس. 


النجوم لا تلمع نهارا وأحيانا الإنكسار والضغوط والإحباط يخرجون الطاقات أحيانا يكون الظلام فرصة للظهور وليس للإختفاء. 


من جرائم الإحتلال إفساد الذوق العام في الشعوب المحتلة لذلك من ينشرون الفساد والإنحلال والإنحطاط هم الأوفر حظا في الشهرة والمجد والجوائز. 


وصل الحال بالباحثين عن الحقيقة التاريخية إلي نبش قبور ضحايا النضال والكفاح والتحرر والإصلاح لكتابة سير الأبطال والفرسان. 


لو فكرت فيما تراه في المهرجانات والفعاليات والحفلات المنتشرة الآن ستقول حقا المال وحده لا يصنع الحضارات. 


المرأة حادة المشاعر من شدة حبها تتألم من خيانته أكثر من ألمها علي رحيله.


قمة الإبداع حين جمع برونتي شهوة الإنتقام مع مشاعر الحب معا في مرتفعات وذرينج وحين عكس محفوظ المحاكمة والعقاب وجعل السفاح هو الذي يحاكم ويعاقب المجتمع الفاسد في اللص والكلاب. 


الرابطة بين الولايات المتحدة الأمريكية و إنجلترا رابطة ثقافية دينية وهي أقوي من روابط المصالح السياسية والإقتصادية. 


في المناطق المفعول بها تشرق نجوم الخيانة والفساد والنفاق علي أنها النخبة وتأفل نجوم الإصلاح والفكر والإبداع والنضال علي أنها النكبة في المناطق المفعول بها الهرم مقلوب بفعل فاعل.


حين تنهار المرأة وتضربك بعنف فهي إما تنتقم منك لكي تدافع عن نفسها وإما تنتقم من نفسها بسبب حبها لك. 


لم أحلم يوما ما أن أصبح بطلا ولكن الأقدار هي التي صنعت مني بطلا بالضرورة. 


علمت هي أن تلك الرسالة هي رسالتي الأخيرة لها حين قرأت في نهايتها كلمة أسيرك بدلا من حبيبك. 


                  بقلم شريف محمد شحاتة مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة