بين التي واللتيا

بقلم الشاعر

سليمان أبا الحسن


حييت شاعرا بالمجد والغار

أهديت وشوشات سر أسرار

وهذي الحقول وتلك الطلول

تحكي تقول  بقايا  من  نثار

تراقص الأفنان فالظل فينان

تلاقحت أزهار بمناقير أطيار

تبسم النرجس عبير ينبجس

فالثغر ينبس بهمسات  الديار

تغاريد الصباحات وألحان ود

سحر غدران فإلى أي فراري

بين اللتي واللتيا حط رحالي

بين أهل  وآل  وأنوار  ونوار

على الدروب بأكمات الخروب

اشتاقت روحي  رفقة الأحرار 

هزت سوسنة  وتمايلت بقدها 

قدود  الآقاحي بظلال أشجار

شغفني سحر فلله  نهي وأمر 

لبن وخمر كوثره شراب  أبرار

وعيون الريم  وروعات الغريم

بالليل البهيم  كل أتين  زواري

همس النسيم قسطاس مقيم

والسر في داري فكيف أداري

بين أحلامي ويقظتي ومنامي

ربوع  ربعي  بأوطان  وأوطار

الشرف  الرفيع  ينحني تكرمة

مجدثمل ترنح دهشة المحتار

الجبل العلي والولي المرتضى

بهداه اهتدى نور سادة أخيار

تمر  الفصول  تتعاقب وتقول

فراتك كوثر جار  والله جاري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة