لُغَةُ العيونِ
أَدَارَتْ بِطَرْفِها عَنْهُ فَقا
لَ : أَهَذا مِنَ الصّدودِ ؟!
فَقَالتْ : في عَيْنَيكَ بَحْرٌ
هَائِجٌ وَمَا لَهُ مِنْ حُدودِ
إِعْصَارُ العيونِ إنْ تَلاقَتْ
فِيهِ تَحْطِيمٌ لِلسّدودِ
فَإنْ غَرِقْنا في بَحْرِ الهَوى
وَحَطَّمْنا كُلَّ القِيودِ
سَأَمْنَحُكَ العُمْرَ وأَخْتَزِلُهُ
لَكَ بِبَاقَةٍ مِنْ وُرُودِ
لِتَرْويْهَا حُبَّاً وَ إلَّا
سَأَدْعُو عَليْكَ فِي السّجُودِ
أَجَابَها: رُوحِي وَقَلْبي لَكِ
بِمَا فِيْهِ صِدْقُ الوعُودِ
فَمَا العُمْرُ إِلَّا سَاعَةٌ بِقُرْ
بِكِ أَيَا ذَاتَ العِيونِ السُّودِ
جُودِي عَلَيَّ بِكَرَمِ الوِصَالِ
لَنْ يَلْقَ الكَريمُ مِن جُحُودِ
بقلم هيفاء عمران حسن
تعليقات
إرسال تعليق