تغريدة وغسق
الشاعر سليمان
أبا الحسن
نبيذ وراح وزق مغدق
وقلب بحر شوق يرتق
بين الضلوع حر شائق
يجوب آفاقا ثم يخفق
والثغر اشتهاء وتبواح
ورضاب الحبيب يغدق
عاشق للجمال قد تيمه
يجيل ألحاظه ويسرق
مثل السهم نبل نافذ
وشهاب بثناياه يمرق
الشوق دون وصل آفة
يضني الفؤاد ويحرق
مثل فجر بنداه عابق
بأماني وأحلام مشرق
عبيرأنفاسك جد عاطر
ندروض بالزهور منمق
نبل الصفات مثل نبلة
رمية لحظ قتيل يرمق
رويدك تمشين الهويدا
ماكل هذا السناوالتألق
كلماافترت لماك بثغرك
أمطرت فانتشى الودق
من قال حسنك صامت
لحظ العين يحن ينطق
ريم بروض معشوشب
وغدير بماء ثر متدفق
والزهر لما لامس ثوبها
مطرق حياء عبيريعبق
يتلوى القد بود بغنجه
متثنيا كغصين لد لبق
تسترق عيناه بأحداقه
تكاد بسر تنطق الحدق
ويجيل الطرف نشوانا
نبضه نده خافق شبق
فيزدرد الرضاب صاديا
من حر اشتياقه شرق
كلما بان زاهيا تسامى
أضاء بدر بسناه غسق
صوته صداح عندليب
ردد رجع صداه الأفق
تعليقات
إرسال تعليق