أنيسة...
مسحت دمعة عيني حين أدمعت
فبكت دمعتي فرحا
و كانت للفؤاد بلسما
هي الوفاء الذي سرى في دمي
فمهد سبيل العشق به الوجد
و علي تكرما
هي كالشمس إذا أشرقت
وهاجة أضاءت للصبح فتبسما
هي كالبدر في العلياء بنوره
لامعا إذا ما الليل أظلما
هي كالنجمة تلألأ بريقها
مصباح السماء بها الله للكون انعما
أنيسة بعد ألم جرح و أنين
وفراق به وجداني تألما
أنيسة جاد بها الرحمان
بعيدة المدى جارة لفؤادي
بها اليوم متيما
وياليت للزمان فرصة ألقاها
وللعمر بقية أسمع همسها
ولحضن هواها متمما
وإن فاضت روحي تركت حروفي
لها قصائد عن هواها وجداني
في الورى بحبها تكلما
لحرار سعيد ... المغرب 🇲🇦
تعليقات
إرسال تعليق