بقلم الشاعر الاديب
د. مصطفى عبد المؤمن
قصيدة شعريةبعنوان:
لا تهجري… لا تبتعدي
لا تهجري… لا تبتعدي
فالقلبُ دونكِ… مُتعبٌ لا يهتدي
يمشي إليكِ كطفلِ شوقٍ ضائعٍ
ويعودُ من صمتِ المسافةِ منحنِي
وجودُكِ… قصةٌ لا تنتهي
تُروى على مهلِ الحنينِ… وتبتدي
من همسةٍ في القلبِ، من دفءِ الهوى
من نبضةٍ قالت: هنا… أنتِ المدى
وحضورُكِ… كالفجرِ حين تنفّسَت
في الروحِ أشرعةُ الضياءْ
كأنَّ كلَّ النورِ جاءكِ خاشعًا
وأقامَ في عينيكِ بيتًا من صفاءْ
يا من تُشبهينَ الصباحَ… إذا دنا
وتُشبهينَ الضوء إن غنّى المدى
اسمٌ يُقالُ فيورقُ القلبُ الذي
ظنَّ الحياةَ بدونِه لن تُرتجى
لا تعتبريها مصادفةً…
أن يختبئَ الحنينُ في كلِّ الحكايات
وأن يجيءَ اسمٌ خفيفٌ كالنورِ
يُشبهُ بدء النهار… دون أن يُقال
أنا لا أُسميكِ… ولكنّي أراكِ
في كلِّ إشراقةٍ… في كلِّ ابتداء
في كلِّ وردةِ ضحكةٍ… في نبضةٍ
تولدُ من بينِ الغيابِ إلى البقاء
لا تهجري… لا تبتعدي
فأنا بدونكِ… لستُ أنا
أنا ظلُّ شوقٍ في الفراغِ…
وأنتِ… كلُّ الضوءِ إن حضرَ الصباح
توقيع
د. مصطفى عبد المؤمن
تعليقات
إرسال تعليق