جواهر
لِيَ الْوَيْلَاتُ إِنْ بَعُدَ اللِّقَاءُ
بِهَا قَمَرِيَّتِي لَو فِي الْمَنَامِ
ولم تَبْعُدْ عُيُونِي فِي لَيَالِي
وَفِي كُلِّ النَّهَارِ مِنَ الْغَرَامِ
أَقُولُ لَهَا جَوَاهِرُ كُنْتُ أَخْشَى
لِقَاءَ سُيُوفِ عَيْنِكِ فِي الظّلَامِ
مَتَى عَايَنْتُهَا يَزْدَادُ ضَعْفِي
أَمَامَ جَمَالِهَا فَيْضُ السَّلَامِ
ومذ عَايَنْتُ حُسْنًا مِنْ بَهَاهَا
وَتُقْتُ لَهَا بِلَا نُطْقِ الْكَلَامِ
ظَنَنْتُ بِأَنَّنِي مِتُّ وَعُدْتُ
وَمُذْ نَاجَيْتُهَا نَجْمُ الْأَنَامِ
وَأَسْجُدُ لِلْإِلَـٰهِ لِمَا بَدَالِي
وَمِنْ حُسْنِ الْفَضِيْلَةِ فِي اللِّثَامِ
وَقّلْتُ لَهَا أَظَلُّ لَهَا حَبِيْبًا
مَدَى عُمْرِ الْحَيَاةِ مِنَ الْهُيَامِ
بقلم :
سليم علي محمد الغندوي
21/4/2026
تعليقات
إرسال تعليق