تراتيل الصباح

بقلم الشاعر

سليمان أبا الحسن


يزهرقلمك بسيل

وجداول سطروكلمات

يفيض قطرالندى

عبر هذا الوسع

من زهاء المدى

ويرتد لحن جميل

وصوت رجع الصدى

قيثارة يردد لحنها

السهل والبقل والوادي

وتخضل بعد  جدب

أصقاع ربوع وبوادي 

إنها العنود بلادي

مروج طيرها شادي

روح تتسامى تنتشي أفاق تترامى بامتداد

تختصرين الجمال هالة

ابتسامة وافترار ثغر

وشقرة حريرجديلتين

وجيد تحلى بعقد

من أزهارالياسمين

ذاك التوهج والبهاء

ثمل بعبيره الهواء

كالدر بالوهج الثمين

كلما مرت نسمات

بدت كنوزك دفينة

درر حلي عقود زمرد

تتراقص قدودالحروف

بهذ ا الوجه الألوف

وألف طيف حورية

يتهادى يتمايل يطوف

ومسك كنسك صنوف 

وتزهو قلوب بإنشاد

وذاك النبل العطوف

دانية دالياتك والقطوف

وشجيرات مواسمك

ناضجة حلوة العناقيد

وتراتيل صباح فواح

زانته رياحين وآقاح

يفوح عطرالياسمين

بنغمات تغاريد تلاحين

ووقت معلوم  بحين 

يفترالثغريفيض نهر

تهب بخيرها وفيضها

برياضها وبغياضها

نسمات هبات الرياح

تغطيك كل الحور

بضمامات من زهور

في مساءات البكور

كقداسة جذوةالطور

أرنو إليك كالمليك

بكل أنانيتي وغروري

وأكتب بقلم ومداد

بتحنان وحن ووداد

أبياتا وربما قصيدة

تتناغم تزين الكلمات

على خدودالسطور

جميلة موردة الخد

جميلة ميل القد

فأغمرك وقد أوسدك

أوشحك بظل ضفا ئر

وأغصان ليلك وغار

تتدثرين بوثارووقار

تلك الدروب والندوب

وتهفو ثمالة جوارحي

بأفكارخيالي السارح

ألم ممض غير مبارح

 تنسل تفيض بوجدان

ككأس معتق  ريان

تراتيل سلسبيل يسيل

مضمخةبرمان وريحان

فبأي آلاء ربكماتكذبان

تعليقات