حكم وأراء 
بقلم شريف شحاته مصر 
فى ظل ما نعيشه الآن نستطيع أن نقسم البشر إلى ثلاث فروع رئيسية قلة من النخبة الفاسدة وغالبية من الأغبباء والجهلة والضعفاء وقلة من الأطهار. 
سيئون للغاية وأسوأ ما فيهم إنهم أناس لا يخجلون. 
تهتم المرأة بفارق العمر عند الإرتباط أما عن الحب فيسلب منها هذه الأهمية والرجل غالبا يهتم بهذا الشأن فى الحالتين. 
السلطة والمال والشهرة يفسدون كل القيم وإن إجتمعوا في شخص واحد فهو أقرب إلى نسل الشيطان وأبعد من نسل آدم. 
الوله هو العشق الشديد وفى العشق هى تفعل كل ما تستطيع لكى تسعده أما فى الوله فمرحبا ببذل الأرواح. 
ما تراه الآن هو مرحلة القضاء على النظام العالمي الحالى وبداية ظهور نظام عالمي جديد وكل ما نرجوه من العالم الجديد أن يخلو منهم. 
المرأة الحاذقة هى التى تجعله يعتاد عليها فالعادة عند الرجال أقوى من الحب والرجل الخبير هو من يستطيع مداعبة خيالها والخيال عند النساء أقوى من الواقع. 
التاريخ المدون هو التاريخ المزيف الذى يريدون منك أن تحفظه والتاريخ الحقيقى هو الذى يحاربون من أجله لكى تفقده وفاقد الذاكرة لا يستطيع التمييز بين الإصلاح والتغيير وبين الركون والتبرير. 
الرجل أكثر لامبالاة من المرأة لأن المنطق عنده أقوى من المشاعر فيصل إلى عدم الإكتراث والمرأة مشاعرها أقوى من المنطق لذلك هى دقيقة جدا عنه بل أدق منه كثيرا وكثيرا ما تكون المشاعر أدق وأرق من الحسابات. 
لا أحب قراءة القصيدة التي نظمتها ولا الرواية التى كتبتها ولا اللوحة التى رسمتها لأن المشاعر قد تتجدد عندى وتفسد على ذوقى السابق. 
القضاء على النظام العالمي الحالى قد يعنى فشل العلمانية المادية وقد يكون العالم القادم فلسفة تمزج بين الدين والليبرالية وهذا إحتمال كبير. 
سؤال فى غاية الصعوبة أيهما أولى إحترام الدولة أم إحترام المواطن أو إحترام الأقلية التى تملك أم إحترام الأغلبية التى لا تملك أو إحترام قلة تقود أم أغلبية تقاد ويظل الحبل مجذوبا بشدة بين الطرفين. 
بتلخيص شديد الإيمان بالله هو الغذاء الحقيقي للروح والأرواح التى تفتقد الإيمان تظل جائعة مهما تناولت من أغذية دسمة ممتعة شهية لأنها فاسدة بعيدا عن الله. 
حين إشتد الصراع بين الروح والمادة عندى أخيرا وجدت الحل أن أهتم بالمادة أكثر وأنا معهم وأن أهتم بالروح أكثر وأنا مع روحى فقط. الجحيم هو الآخرون. 
يا الهي إنها لحظة فريدة في التاريخ إنهم يحطمون الأصنام القديمة والحكماء يتوسلون إليهم ألا يعودوا إلى صناعة الأصنام مرة أخرى يالهم من حالمين. 
نحن قوم لا نحب حتى نأكل وإذا أكلنا لا نشبع. 
                       بقلم شريف محمد شحاتة مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة