«تعويذةُ العشقِ الأبديّ»
للشاعر / محمد المحسني
حارتْ بوصفكِ للبرايا أعينٌ
وغدا خيالكِ في الحقيقةِ مقصدي
عرشُ الجمالِ لغيرِ حسنكِ لمْ يكنْ
يا آيةً للناظرينَ ... تخلدي
ترمي السهامَ وما لها منْ قوسها
إلّا صفآءَ العينِ ... يا للمشهدِ !
فلو نَطقتِ لذابَ صخرُ الصُمّ منْ
شَهدِ الكلامِ السلسلِ المُتجددِ
ما السحرُ إلا أنْ أراكِ بمهجتي
في كلِّ زاويةٍ... وفي كلِّ غدِ
إني نذرتُ لكِ القصآئدَ كلها
فلتقبلي عمراً مضى.. وتزودي
فأنا الذي في حبُّكِ أضحى كمنْ
مستهُ أطيافُ الخيالِ الأرغدِ
فملكتِ مفتاحَ الفؤآدِ برقةٍ
وحكمتِ مملكتي بحكمِ مؤَبَّدِ
لا السحرُ يبطلُ إنْ ذكرتُ حروفكِ
بلْ زادني شغفاً بذاتِ الموعدِ
قدْ خطتِ الأقدارُ أنكِ نجمتي
ومدارُ روحي.. والأمانُ السرمدي
فخذي مفاتينَ الحياةِ وأقبلي
أنتِ النعيمُ.. وجنتي ، وتفرُّدي
إني اصطفيتكِ منْ جميعِ خلائقٍ
فاستوطني نبضي.. ونامي، وارقدي
____________________
تعليقات
إرسال تعليق