قصة قصيرة

تحت الميكروسكوب 

بقلم شريف شحاته مصر 

قتل زعيم العصابات الشهير إدوارد سنودن بطلق ناري من مجهول فى حديقة منزله وإستدعى كبير المحققين روبير هولد المحيطين به للسؤال وبدأ برجل الأعمال روكى مانى الشهير بتجارة الألماس قال الرجل كنت خارج الولاية أثناء الجريمة وعلاقتى به مجرد صداقة كان رجلا رائعا كريما يجهز على الفاسدين فقط ويساعد المساكين. 

جاء دور زوجته ماريا التى قالت كان طيبا حنونا كريما إنتشلنى من الشارع وجعلنى سيدة مجتمع راقية  قام بجرائم وحشية ولكنه كان يعتبر الضحايا من الخونة والفاسدين وكنت فى صالة رياضية وقت الجريمة هو أفضل رجل رأيته في حياتي. 

جاء دور المدعى العام قال منذ التحقيق معه وعدم كفاية الأدلة تربطنى به علاقة قوية هو متدين وكريم وذكى وشخصية رائعة أما عن خرقه للقانون فكان يراها مجرد أعمال كما أظن أن ضحاياه كانوا فاسدين وكان ينظر إليهم على أنهم حفنة من الخونة والرعاع  للغاية ضحك المحقق وقال نحن نتحدث عن مجرم لا عن نبى قال الرجل هذا ما أعرفه وهذا رأى الكثير من الشخصيات العامة و المرموقة فيه.  

بعد التحقيقات تبين أن القاتل ضابط شرطة كان يندس بين العصابة لجمع المعلومات وعند القبض عليه إنتحر رميا بالرصاص حتى حضر أفضل أصدقاء الضابط الراحل ليسرد لهم السبب قال بصراحة شديدة زميلنا أحب الراحل جدا حتى أصبح بمثابة أبيه وبعد أن عرف معلومات تدينه فضل أن يقتله لكى يموت شريفا ولا يموت مجرما مشنوقا ثم قتل نفسه بعد ذلك لأنه لم يراعى شرف المهنة  قال المحقق روبير لهذه الدرجة قال له نعم سيدى لقد أحبه وإحترمه أكثر من حبه وإحترامه لنا للأسف حتى نظروا جميعا إلى بعضهم البعض ثم ساد الصمت والوجوم على الجميع داخل المكتب. 

                            بقلم شريف محمد شحاتة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة