أدراج المسالك 

التي تدر ريع خطاك 

قمة سنام ربيع السرد 

الموعد المدهش  الوارف

بمواهب كل لوحة مفعمة 

 بسحر رؤياك روحي التي تغوص 

بين مداد حناياك تعزف مجرات 

النسائم أجواء حيل  الفرح  بين 

قوسين عرش الغنائم وجهك

 الصبوح الذي، أشرق على أبواب

 المساء جلب من 

 الأزمنة  عبق التجلي 

زحزح ردحات السندس 

كي يواكب وجداني حضور

 مشهد نضارتك العذبة الرقراقة

 الشهية على ضفاف مراسي شطآن

 الثرثرة آنس  خيالي المكتسبات المتنوعة 

على إطار علوم الإحاطة الكونية الخصبة الخلابة 

لبست ذاكرتي  الحاضر المنمق بالمستقبل  اليافع من 

أمام مفردات الماضي الطازج  قرأت ملحمة سماتك 

على أوتار معزوفة تجاعيد التموجات الذكية بالإطلالة

النقية الزكية غرقي الفواح الذي يعمل على إعراب 

فصول البواح المستمر تدثر  بصدى محراب التطور 

الناقل مانسخ عشقي  جامعات المراعي المستثناة الفريدة أفنية السياقات العالمية بالتقاليع  الثرية ركض شوقي علي معطيات  أسوار قصور نعومتك من 

شباك  الدرر الغرف المشهودة بسمر التجول 

 بدر البدور على بساط الصيد الثمين قوام الحل و

الترحال قوافل  بيان النون طرب التلقي لقفزة الإصغاء 

معالم ذات بهجة بيننا  طبائعها المولودة من 

رحم عنفوانك  الذي حصد أنجم سماء 

البشرى سليقة المطر  الذي  امتص

 عطش الشقاء  هنا قناة طعمة 

الختام المطرز بزخم البشاشة 

تحسست طيفك الليلي المقيم 

على درب زوايا المطامع يضخ 

لحواسي إحسان التأمل  المفتون

 بأنهار الإرتواء  تخمة حدود زفافنا

 الأواب على قيد الرجوع المستمر 

قرأ كتب أجنحة  الزهو  معرض حياة

 الشغف أينعت  بيننا أطوار  القابليات  

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 بقلمي نصر محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة