كتاب الصمت
أرسلت كتابي بالهاتف
منتظراََ بطريق طويل
على أرصفة الدرب أسير
وكأني أراك بين الصفوف
من كل زاوية كالمرايا
منظور من عينيك
حزنا بين العقل يطاردني
بآهات فأتوه
فى زوايا العقل تسكنني
نظره عينيك فأهرب
وأنا مشتاق لحنين يطربني
تتبعثر نفسي بالأوهام
شذا وبقايا زخام
أين من عيني بعينك أحلام
والبحر يهيج بين المد والجزر
باصطدام
بائعة هوايتها الكلام
وكأن الناس بين يديها عبيد
أبتعدت عني وأغيب
تترك قيودي فأعود
وعذاب بعذاب لعذاب
يجعلني أطرق كل الابواب
للقاء يجمعني حلما فأراه سراب
فخري شريف
تعليقات
إرسال تعليق