يانجمةً
يانـجـمـةً تـزهي وفـي تــاجٍ على
راسِ الملكْ أهدي اليكِ مشاعري
إنَّـي جـمـيـلٌ ثـمَّ مـهـري قـبـلـة
مـنّـي اليـكِ وبـقلـبِ شابٍ ظافرِ
لكِ كمْ تمنّى طولَ لحظاتِ الزمنْ
يـبـدي هيـــامه راجيــاً منْ ناصرِ
لهُ بالـمـودة والـــــوئــام تـمـنّـيـاً
منْ دونِ تكليفٍ بصدقٍ حـــــاظرِ
حتى إذا ما كانَ نصرا واضحــــاً
قدْ يطربُ الانفـاسَ لــو كمصاهرِ
مـا كـنـتُ في فـقـرٍ ولـكـنْ قلبي
قدْ قـــادني نحو الـهوى كمسـافرِ
وإلى ديــارٍ فـــالـهـوى قدْ رحّبتْ
بالـحـبِّ عـنـدي إنَّـنـي كـمـهـاجرِ
وإلـى جـنــــانٍ غـصـتـي بحناجرِ
أخفي جـمـالَ مـحـبـتـي وغرامي
والـحـبُّ آســرني وكــلّ خواطري
لا تـحـسـبـنَّ حبيبتي لا تــــرضى
مـهـراً بـقـبـلـةِ فــالحيـــا بمظاهرِ
بقلم
علي الحداد
تعليقات
إرسال تعليق