توافق الأرواح
بقلم انغام الهادي
لم أدر أنّي سألقى فيك من يسحر قلبي بحب مبهِر،
ولم أدر أنّ قدري سيكون متاحًا لعينيك اللتين تشبهان النور.
فلم أدر أنّ الحب سيأتي بلا موعد ولا استئذان،
ولكن قلبي أصبح مسكنًا لروحك الجميلة الأميرة.
توافقت أرواحنا بلا تدبير ولا تخطيط مسبق،
فكان لقاؤنا كالنسيم الذي يداوي جرحًا عميقًا مؤلم.
وكان حديثنا كالغيث الذي ينزل الأمل والفرح،
وكان نظر عينيك كالشمس الذي يضيء دربي المظلم.
فلم أعد أرى الحياة بلا رؤيتك ولا سمع صوتك الحنون،
ولم أعد أستطيع العيش بلا وجودك الحبيب الأساسي.
فإن قلبي وروحي وكياني كلهم متعلق بحبك الكبير،
ولن أتركك أبدًا مهما كان الظرف والحال.
فإن حبك هو السبب الوحيد لوجودي وسعادتي،
وكل ما أملك لن أنسى أبدًا لحظة لقائنا الأول.
ولحظة عناقنا الأول ولحظة قبلتنا الأولى،
فإن هذه اللحظات هي الذهب الذي يبقى معي أبدًا.
ولن يؤثر عليه الزمان،
فإن حبك هو النور الذي يضيء دربي المظلم.
تعليقات
إرسال تعليق