خلاصاتُ العشقِ
بقلمي د.حسن أحمد الفلاح
١- خالني وجهٌ يملّيهِ نداءُ الحقِّ من ضلعِ السّراب
لأرى الرّيحَ على أعتابهِ وجهَ المنايا والسّحابِ
٢- ربّما يأتي صديقُ العمرِ من واحِ المنايا والدّجى
يحملُ الأنوارَ في ليلِ الأماني من رمادٍ أوغيابِ
٣- يا ترى هل غابَ عن أحلامِنا طيفُ النّسيمِ ؟
في فضاءٍ يرتدي ثوباً لفجرٍ قد تحنّى في اليبابِ
٤- وأنا في لهفةِ الأقمارِ أحيا في سراديبِ النّوى
غيرَ أنّي لم أرَ فجراً على الأنوارِ في سِفْرِ الضّبابْ
٥- غابةُ العشّاقِ تحيا في مدادِ النّورِ مع جمرِ النّدى
وسماءُ العشقِ يرويها رذاذُ الكونِ من غمرِ التّرابْ
٦- وهنا جفّتْ عيونُ الفجرِ من ماءٍ يجلّيهِ الورى
وخميرُ الأرضِ في رملٍ توارى في ربيعٍ أوحجابْ
٧- يزدهي الأطفالُ في وجهٍ على أسوارِ أرضي
كصقورٍ ترتدي جمرَ الرّوابي أو نسورٍ من عُقابْ
٨- وهنا يشتدُّ زندي في روابينا التي تحيا هنا
في فضاءٍ يُزهِدُ الأنوارَ من هولِ الحرابْ
٩- يَزهَدُ العشقُ على أنوارِ وِردي في مدارٍ للورى
وأرى في الأرضِ نوراً يغزلُ الأشواقَ من بابٍ لبابْ
١٠- وأنا أحكي إلى الآهاتِ سرّاً في ميادينِ اللظى
كي أفضَّ الصّمتَ من واحِ الأماني في ربانا والقِرابْ
١١- يا نسيمَ الحقِّ هل تحيا وضيئاً في رداءٍ للمنى ؟
خصلةٌ من شعرِ شمسٍ ترتدي جمراً حميماً أو شهابْ ١٢-وهنا من عقصةِ الشّعرِ لشمسي صورةٌ أخرى لفجري
ربّما تحيا على خصرِ الأماني في رخاءٍ أو خرابْ
١٣- وأرى في أرضي حزناً من نزيفِ الطّفلِ فينا
ودماءٌ ترتدي من جسمنا ثوبَ الرّزايا والمصابْ
١٤- وابتعادٌ شاعَ في الأفقِ بعيداً عن أخاديدِ الثّرى
يحملُ الأقمارَ في أرضي ليحيا في سرابٍ أو يبابْ
١٥- وهنا جثمانُ فجري ينتمي للعشقِ في أنوارِنا
بينَ شمسِ الحقِّ في جمرِ المنايا في خفايا الاغترابْ
١٦- وهنا قالتْ لنا الخنساءُ في أرضي كلاماً في الدّجى : أيّ ريحٍ يُلهِثُ الأرضَ على رملِ الخفايا في الخرابْ
١٧- وترابُ الأرضِ فيهِ من دمائي مايحنّيهِ الجوى
عشقُنا في واحةِ الأقدارِ يحيا في رمادٍ واضطرابْ
١٨- وينادينا عناقُ النورِ فينا وشهيدُ الأرضِ نورٌ للمدى
في ربا غزّةَ يحيينا هنا كلّما رجّتْ أبابيلُ التّرابْ
١٩- وهنا حيفا ويافا في مدارِ العشقِ يحييها النّدى
في فضاءٍ من ربا عكّا يجاريِهِ ترابٌ أوسحابْ
٢٠- هل نسمّي الفجرَ لحناً في ربا حطّينَ يوماً
وهنا أرضي تغنّي للمرايا في عناقٍ واضطرابْ
٢١- غيرَ أنّي جاهلٌ للموتِ يوماً في ثرانا والهوى
ونشيجُ الأرضِ يحيا في غبارِ النّورِ من غدرِ الذّئابْ
٢٢- لا أرى في الغدرِ وجهاً يخبِتُ من سلمِنا وجهَ الرّبا
وعيونُ الحورِ تحيا في صبانا لمدادٍ من حرابْ
٢٣- أيّ ثغرٍ مسِّ وجهَ النورِ فينا في جفاءٍ للجوى
وأرى في جفوةِ الأنوارِ سحراً من نباتٍ أو خصابْ
٢٤- إنّني أحيا غرامي في سماءِ العشقِ من نورٍ هنا
وغرامي صورةٌ للأرضِ في هولِ المنافي والغيابْ
٢٥- وأنا أحكي هنا سرّاً غريباً للمنافي في البرايا
خالصَ الأشواقِ في جمرِ الأماني من ذهابٍ أو إيابْ
٢٦- وجليلُ الأرضِ يحيا في دمانا كلّما جنّ الحِجَى
نتلاقى فوقَ أرضي مع نهى الأشواقِ في رملٍ مذابْ
٢٧- وهنا نحيا على جفنِ المنايا في سهادٍ من سجى
آهِ لو تعرفُني في سدرةِ العشقِ سلاماً أو عقابْ !
٢٨- قتلوا الأطفالَ في أرضي على جمرِ اللظى
في خفوقٍ للمرايا من سحابِ النّورِ في هولِ الضّبابْ
٢٩- لنْ يكونَ الحبُّ في أرضي رديفاً للأماني
وخلا الأصحابُ في هولِ السّرايا في مرايا الاغترابْ
٣٠- وأنا أذهبُ في عمقٍ منِ الآلامِ يحييها النّوى
في أطاريفِ المنايا ورمادُ العشقِ يغذيهِ الخطابْ
٣١- لا أرى في واحةِ الأقدارِ اسماً في تجاويفِ الصّدى
وأرى في غابةِ المنفى غيابَ النّورِ عن بحرِ هيابْ
٣٢- وهنا نصري على وجهِ الأماني في الذّرا
يحملُ الأكوانَ في ساحِ المرايا في ثراءٍ وارتيابْ
٣٣- وخلاصاتُ الصّواري ترتدي من عشقنا عين المها
أسكبُ الأنوارَ من جرحي على وجهِ لشوقي والحجابْ
٣٤- وأنا في قدسي أحيا في مدارٍ يصخبُ فيهِ الصّدى
لنعيدَ النّورَ من خفقِ المنايا في دساتيرِ الخفايا والكتابْ
٣٥- وأنا أحضنُ وجدي من خلاصاتِ الحكايا في النّهى
هيّئي يا أمّتي سيفاً لحربٍ يغتذي فيهِ جنوبٌ في العبابْ ٣٦- وهنّا جفّتْ ينابيعُ الرّواسي من مياهٍ وشذى
وروابٍ نعصرُ الأنوارَ فيها بينَ أسفارٍ لعشقي والقرابْ
٣٧- يا فؤادَ الوصلِ في أرضي صموداً لنواميسِ الفدا
وانتصارُ العشقِ في يومي المحنّى منْ رذاذٍ أو لعابْ
٣٨- لا أرى في العشقِ فصلاً من خلاصاتٍ يجاريها الصّبا
وأنا أعشقُ أرضي من رعافِ النّورِ في لحنِ الشّبابْ
٣٩- ربّما أمشي إلى نورٍ لغزّةَ مع شرايينِ الضّحى
وهنا أبدأُ يومي في انتصارٍ للأماني في لعابٍ أو شرابْ
٤٠- أغسلُ الأنوارَ في بيسانَ من عسفِ المنايا والرّدى
وعلى أنفاسِنا في برهةِ التّاريخِ تحيا في وقارٍ وهيابْ
٤١- وأمدُّ النّورَ من فجرٍ لقدسِي في دياجيرِ الورى
وهنا أنصارُنا يرمونَ أنساماً على مدِّ لسهمٍ من لزابْ
٤٢- ربّما أحيا على شطءٍ لبحرٍ يزدهي فيه الرّحى
ليدورَ النّورُ في أرضٍ لحيفا في بحورٍ من صبابْ
٤٣- ربّما يحيا انتصاري فوقَ أنفاسٍ يحنّيها اللجى
في عرينِ القدسِ من سِفْرٍ يمنّيهِ ترابٌ من خضابْ
٤٤- أرتدي من ثوربِنا وجهاً خميلاً في روابينا هنا
أيُّ موتٍ شاقَهُ خصرٍ منَ الأهوالِ يحميهِ الغرابْ
٤٥- وهنا لؤمٍ لبومٍ من شذاذِ الحقدِ يغريهِ الصّدى
وخطابُ الحقِّ من نورٍ لفجرٍ يرتدي وجهَ المصابْ
د.حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق