شَوْقِي إِلَيْكَ لَا يَنْطَفِئْ

بقلم عادل عطية سعد

رُوحِي تَطِيرُ فِي عِشْقٍ يَهِيمُ،

تُعَانِقُ الآفَاقَ، تَغُوصُ فِي بِحَارِ الْغَرَامِ،

تُبْحِرُ بِشَوْقٍ، وَقَلْبِي يُحَلِّقُ.

تُغَنِّي بِحُبٍ لَا يُسَطَّرُ فِي كَلَامٍ،

تَعْزِفُ لَحْنًا يَخْطِفُ الْوِجْدَانَ،

تَتَسَلَّلُ لِلرُّوحِ، مُدْوِيًا فِي الأَنَامِ.

رُوحِي تَسْبَحُ فِي عِشْقٍ يَهِيمُ،

تُعَانِقُ الآفَاقَ، وَتَغُوصُ فِي غَرَامٍ

يُنِيرُ فِي قَلْبِي فَجْرًا يُولَدُ،

يُبَدِّدُ الظَّلَامَ، وَيُشْعِلُ فِي الْغَرَامِ

نَارَ الْحُبِّ دَافِئَةً، خَفِيَّةً، تَشْتَعِلُ،

تَشْعِلُ الْقَلْبَ، يَذُوبُ سَعَادَةً فِي الْهَوَى.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة