شعاع على كتف القصيده
شموسُ الفكر تهبط من خيالي
على كَتِف القصيدةِ كاللالي
أُحَمِّلُ كل قافيةٍ رموزاً
بها عمقٌ فأحسَبُني الغزالي
بحرفي اللحنَ يُطرب كل سمعٍ
ولم يهدا بكوني ارتحالي
يتوهُ الفِكرُ يسلكُ كل دربٍ
بنشر الحب لن يهدا نضالي
فتخشى أبحُري الأقلامُ وصفاً
أُحيلُ الدُّر موجاً من جمال
بصحراءِ النفوسِ نَزلتُ ماءً
وليسَ الهديُ بالأمر المحال
على كتفِ القصيدِ بزوغُ فجرٍ
معانقةُ الصليب مع الهلالِ
وما شمسُ القريضِ سوى يراعٍ
يسيرُ الدربَ نَسراً للعوالي
بقلمي رامز دلول
تعليقات
إرسال تعليق