*الغائب الحاضر*
ابْتَعَدْتَ كَمَا تَشَاءُ وَالْقَلْبُ يَتَأَلَّمُ
وَالْعَقْلُ يَتَأَوَّهُ وَالْفُؤَادُ يَتَكَلَّمُ
تَعُودُ بِالْأَشْوَاقِ وَالْذِّكْرَى وَالْحَنِينُ
يَدْعُوكَ إِلَى الرُّجُوعِ وَالْقَلْبُ يَسْتَكِينُ
أَيُّهَا الْغَائِبُ بِإِرَادَتِهِ وَاخْتِيَارِهِ
أَنْتَ فِي قَلْبِي وَفِي رُوحِي وَفِي كُلِّ مَكَانِ
تَعُودُ بِالْذِّكْرَى وَالْأَحْزَانِ وَالْآلَامِ
وَتُحْيِي فِي قَلْبِي الْأَمَانِي وَالْأَحْلَامِ
أَيُّهَا الْغَائِبُ بِإِرَادَتِهِ وَاخْتِيَارِهِ
أَنْتَ فِي قَلْبِي وَفِي رُوحِي وَفِي كُلِّ جِهَاتِي
تَعُودُ بِالْأَشْوَاقِ وَالْحَنِينِ وَالْغَرَامِ
وَتُحْيِي فِي قَلْبِي الْحُبَّ وَالْإِكْرَامِ
أَيُّهَا الْغَائِبُ بِإِرَادَتِهِ وَاخْتِيَارِهِ
أَنْتَ فِي قَلْبِي وَفِي رُوحِي وَفِي كُلِّ مَكَانِ
تَعُودُ بِالْذِّكْرَى وَالْأَحْزَانِ وَالْآلَامِ
وَتُحْيِي فِي قَلْبِي الْأَمَانِي وَالْأَحْلَامِ
وَتَعُودُ بِالْحُبِّ وَالْغَرَامِ وَالْإِكْرَامِ
وَتُحْيِي فِي قَلْبِي الْحَيَاةَ وَالْإِقْبَالِ
أَيُّهَا الْغَائِبُ بِإِرَادَتِهِ وَاخْتِيَارِهِ
أَنْتَ فِي قَلْبِي وَفِي رُوحِي وَفِي كُلِّ جِهَاتِي
سَوْفَ تَعُودُ بِالْشَوْقِ وَالْوَجْدِ وَالْغَرَامِ
وَتُحْيِي فِي قَلْبِي الْحُبَّ وَالْإِكْرَامِ
بقلم انغام الهادي
تعليقات
إرسال تعليق