طوفان ظلم. طوفان ظلم بالبسيطة غامر
والدين بين منازل النسيان
والكل يمضي عاصيا ومكابرا
في عالم العصيان والخسران
فاليوم يعبد كل زيف باطل
وسبيل وحل من لظى الشيطان
والشر يبحر في عميق ضلالة
من بعد بعد عن هدى الرحمن
للغدر صار بكل ود عاشقا
مهما يحاط بجمرة النيران
أهل النفاق على الدوام غوارق
مابين أنواع منَ البهتان
ماذا يقول العبد عند سؤاله
عن كل ذنب قاتل الإحسان
في يوم حشر أو لقاء قيامة
وكتابه المحقوق دون أمان
لو صار معدوم بغير بشارة
والفعل فوق مراكب الميزان
واليوم أنت على السبيل محاسب
والجو حر من لظى البركان
ياحسرة والزاد في نقص هنا
والأمر جاء بأمرة الديان
والناس تقتل دون أي جريرة
بسلاح فتك من يد الطيران
والجهل ساد شباب كل إمارة
تركوا الكتاب وسائر الإيمان
غمر الفساد قلوب كل غوافل
في سائر البلدان والأوطان
فقدوا الحياء وعين كل كرامة
من موت حس في دم الإنسان
الغرب أفسد للعروبة حمية
وشهامة الأبطال والشجعان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق