رَهْوُى الحسام
الشاعر بلعربي خالد
هديل الهضاب
رَهْوًا مشيتُ، وسيفُ الحُسَامِ
يُنادي دمَ العَفَرِيَّةِ في السُّجُفِ الحَسَانِ
ما بينَ وَغًى الحَربِ وخِلْبِ الدُّها
خَصَاصَةٌ تسكُنُ القَتُودَ العِطْشانِ
يُغويني وَسْنَانُ عَيْنِ الحُلْمِ في فَجَرٍ
كالنَّضَارِ يلوحُ في الجُفْنِ الحِصَانِ
يا هُزَبْرَ قلبِي، أما تَسْكُنْ؟ فالعُكُوفُ
في الحُبِّ داءُ الغَطَارِفِ الفِتْيَانِ
تَبَسَّمَتْ، فاهتزَّ العَسْجَدُ في نحرِها،
والرَّهْوُ نامَ على كفِّ الزَّمانِ
سَكَبْتُ منَ النَّضَارِ دُموعَ مُهجَتِنا
فانثالَ نُورٌ على صدرِ العَفَرِيَّةِ الجَانِ
وأغفى الوَسْنَانُ في جَفْنِ المُنى
فَرَحًا فانسابَ حلمي كَخِلْبٍ في الجِنانِ
يا قَتُودَ الحُلُمِ الساري، أَنِخْ رَحْلَكَ
فالعُكُوفُ على الذِّكرى جُنونُ الزَّمانِ
كم هُزَبْرٍ غاصَ في صدرِ المنى نَدَمًا
يُطَارِحُ الوَغَى وَيَبْكِي الأَمَانِي
تَسْرِي السُّجُفُ في ليلِ الهوى شَجَنًا
ويَخْفِقُ العَسْجَدُ بين الأَغَانِي
بلعربي خالد
تعليقات
إرسال تعليق