إليك أنت

أيتها الراسخة في هذا الوجود

الشامخة في عنفوان الزمن

والصامدة على مر العهود

تغوصين في بحار الألم

وتسبحين في محيطات الجراح

تبحثين عن أملٍ مفقود

وتعودين بمعدنك الأصيل

وجوهرك الثمين

لأنك أنت اللآلئ والدرر

وتصعدين في بروج العلا

وتكتبين اسمك على جدار الشمس

بكل كبرياء رافعة الجبين

فأنت الشهامة

وأنت العزة والكرامة

ومهما تدورين في شرايين

هذا الكون الفسيح

ستعودين بهدوء

إلى قلبي الحزين

فتعالي يا حبيبتي

إلى حدائق روحي

خذي جرعة من فرحي المقهور

ونامي برهة على كتفي المكسور

واحلمي كما تشائين

فأنا وأنت توأمان

لن يفرقنا انكسار الضوء

ولا غدر الزمان

شريف حسن شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة