فؤادي


 بقلم: د. أحمد فتح الله رواندزي


فؤادي عاد يخفق من جديد


تذكر أن للحياة وجها آخر


أجمل من الحزن


وأصدق من الصمت


فؤادي كان متعبا


يحمل أثقال الأيام


وحين ابتسم له الصباح


نسي وجعه


وانطلق كطفل يرى النور أول مرة


فؤادي تعلم أن لا شيء يدوم


لا الألم ولا الغياب


وأن بعد كل ليل طويل


تشرق شمس لا تشبه ما قبلها


فؤادي صار يؤمن أن الخير موجود


وأن الدعاء لا يضيع


وأن الأمل يولد من بين الدموع


حين نؤمن أن الله قريب


فؤادي لم يعد يخاف الغد


صار يراه وعدا جميلا


يحمل لقاء أو فرحا


أو بداية لم تكتب بعد


فؤادي عاد كما كان


نقيا صادقا مطمئنا


يرى في كل يوم حياة


وفي كل إنسان حكاية


وفي كل وجع معنى جميلا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة