غجرية وخطوط كفي
بقلم الأديب الشاعر
سليمان أبا الحسن
تعالي وانظري لي
حسن طالعي
فثمالة قهوتي
في جدران فنجاني
خطوط وأشكال ورسوم
خذي راحتي براحتيك
غجرية تكشف مستقبلي
ومقتبل ومحتبل أيامي
ملأى بأحدات وغيبيات
من علمك هذي الغيبيات
هل تقرأين الوجوه
من صمت القلب
من بصمة الصوت
أم أطياف لاترى
أسمع صهيلا وصليلا
كصوت أساورك
وخلاخيل وحلي وأقراط
أحس زوبعة تجتاحني
بين جدران فنجاني
أتذكرين كنا صغارا
فراشات مبثوثة حيارى
نقذف برك الماء
نشاهد دوائر ودوائر
بحجم خيالنا وأحلامنا
ضممتك تحت شجر
الجوز وظلال توشحنا
كنت خائفة صوت الرعد
بلل شعرك المطر
قبلت بشوق جبينك
ومسحت قطرات عن وجهك
أتذكر كنت عيناك تغمضين
كنت أتفرس تضاريس
جبينك وصفحة خداك
والشامة ناتئة فاتنة
في صدرك عصفوران
مذعوران يتقافزان
بين وثبة وأختها
كان الحسن ينتحر
أحمر بلون الحياء
تضرج بلون شقائق
النعمان وضوع ريحان
أتذكرين بيتنا والمنحنى
عيشنا عشنا ها هنا
كان سحر سعادة وهنا
والأمنيات والمنى
على شبابيكنا القمر
خجولا كله خفر
على زجاجها يقرع المطر
كان وجهك جميلا
بحجم الكون
كوجه ورائحة أمي
كعطر ياسمين عريشتنا
أطيل النظر بعينيك
من يومها وأنا مبهور
بقراءة الكف
وفضول التفرس
في الوجوه
تعليقات
إرسال تعليق