غروبُ الســراب
خانَ الودادَ فمزّقَ الأبوابــا
وأحالَ أيّامَ الصفاءِ عذابـــا
قد كنتُ أزرعُ في طريقكَ وردةً
فجنيتَ شوكًا يُورِثُ الأسبابـــا
أعطيتُ عهدًا صادقًا فتنكّرتْ
كفّاكَ وانقلبَ الغرامُ خرابــا
كم كنتُ أرجو أن أراكَ وفيَّـــًا
فتبيَّنَ الغدرُ اللئيمُ سرابـــا
سلَّمتُك الأسرارَ دونَ تردّدٍ
فدفنتَها كيدًا وصرتَ غيابـــا
وغدوتَ تلعبُ في دروبٍ عابثٍ
تنسى الودادَ وتخدَعُ الأحبابـــا
أبكيتَ قلبي بالوعودِ مخادعًا
ورسمتَ على ذا مأكلًا وشرابـــا
#محمدلطف_الشلفي.
تعليقات
إرسال تعليق