الأديب الشاعر
سليمان أبا الحسن
هذه القصيدة من أهم وأحب الاعمال الادبية التي ألفتها وجدت بها
وأحببت إهدائهالوطني الجريح
سوريا العظيمه
وطني جنة عش ومأوى
وهاجسي بسري وخلدي
إن دموعا بكاها يتيم
تعادل قطرة دم عندي
فداك دفق الروح هانئة
ومهجتي وقلبي وولدي
ألا ليتني سنديانة وظلا
تظل بنداها ذلك الجندي
وأمسح عن جبينه تعبا
قطرات من عرقه الندي
أين الأوطان بعدسوريتي
يالأماكن من سند وهند
هذا عطر الياسمين غضا
ومازال بعبير عوده الرند
حملته بقلبي وضننت به
ضممته بوجداني ووجد
ليته طفلا فأضم هيكله
أسدل عليه رمشي بردي
من غيره قدضم عثرتنا
وأدفانا ودا من قر وبرد
مامللت قط هواه ونداه
روابي ربت بسهل ووهد
سقى الله شاطئه وضفة
مدادي شعري بآهي ومد
وطني ناقة صالح وآيته
وسع المدى بجنان وورد
ذبحوك شرا طغوا وبغوا
فأصلاهم ربك بنار وزند
حملتك جنينا بقلبي ولبي
فليغفرالله عقوقي وكندي
تعليقات
إرسال تعليق