عيدميلادي
الأديب سليمان أبا الحسن
رجعت ضيفا للسنين
يوم ناغاني الحنين
يا رجع الصدى
عبرلحيظات المدى
والأماني والمنى
هل كان الرجع سدى
وهل بلغ مناه المدى
ببدايات ومبتدا
طير يرف مع
الصباحات اغتدى
يالكنزي الثمين
يجري دما بالوتين
يالحضن دافئ
كشلال دافق
هدهدني ذات شمال
وذات نبض اليمين
يالوجه مشرق
ذات صمت مطبق
حد أهات الأنين
يالصدر مثمر
بمساء مقمر
ناغى وجودي
مانكث قط عهودي
إنها أمي الولود
سهاد عينيها شهودي
يا فؤادا خافقا
يا مقاما شاهقا
يا عطر وردالياسمين
وضوع عطرالياسمين
ثغاء طفل جنين
ياذكرى تلف فؤادي
بكل أشواق الوداد
ياورودا نبتت وربت
بتلك الروابي والوهاد
عدت يا ضيف السنين
كأن أمسي بقريب
ولحن قلبي ووجيبي
دمعة حزن الحبيب
وفرحة قلب أمي
ذاك الرحيق بدمي
أحس جناه
وأزفر الآه
وينجلي حزني وهمي
أماه لحنا صداه
يمتد يعتد يرتد
بساط بالطهر يمتد
مهما عودي يشتد
أظل طفلها يمرد
زاحفا ويحبو
يظل صدرها الحاني
قصيدتي وألحاني
مهما البعدأضناني
وسمفونية للدهور
وقلبي بحزنه المقرور
جذوة ذلك الطور
ومجامر عبق البخور
أضحيات بري نذوري
حكاية يرويهاالزمان
كهف الحنان والأمان
إنه صدر أمي
تعليقات
إرسال تعليق