رَسُولُ الرَّحْمَةِ
بقلم الشاعر محمّد عبد العزيز رمضان
يَا نَسْمَةً قَدْ أَقْبَلَتْ
وَتَهَلَّلَتْ وَتَرَنَّمَتْ
بِقُدُومِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينْ
قَالَتْ هَلُمُّوا وَاقْبِلُوا
وَاحْذَرْ، فَلا تَتَأَخَّرُوا
قَدْ جَاءَكُمْ بَرٌّ أَمِينْ
هُوَ لِلنُّفُوسِ هِدَايَةٌ
هُوَ لِلْقُلُوبِ سَقَايَةٌ
هُوَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينْ
مَا ضَلَّ يَوْمًا أَوْ غَوَى
أَوْ عَاشَ يَوْمًا لِلْهَوَى
هُوَ رَاحَةٌ لِلسَّائِلِينْ
فِي وَجْهِهِ حُسْنٌ وَنُورْ
وَكَلَامُهُ يَشْفِي الصُّدُورْ
وَإِلَيْهِ قَدْ طَالَ الْحَنِينْ
جَزَعَ الْفُؤَادِ لِبُعْدِهِ
وَالشَّوْقُ زَادَ لِقُرْبِهِ
قَدْ غَابَ عَنْهُ الْغَافِلِينْ
قَدْ عَلَّمَ الْخَلْقَ التُّقَى
وَالشَّرُّ أَدْبَرَ مَا بَقَى
فَتَحَرَّرَ الرُّوحُ السَّجِينْ
رَمَوْهُ يَوْمًا بِالْجُنُونْ
وَأَكْثَرُوا فِيهِ الظُّنُونْ
مَا عَابَهُ إِلَّا لَعِينْ
تعليقات
إرسال تعليق