سيد الموقف

بقلم - محمد عطاالله عطا 

وتراهم دمروا داري

بحريق الحقد بالنار

سرقوا منها أمتعتي

ونهبوا معها جيتاري

هنا أحرقوا البستان

و زيتوني و أزهاري

حتى هري لم يسلم

من النيران و حماري

قصفوا الجد والجدة

و قتلوا حتى أطفالي

بظن خسيس بخيال

بكسر العزم بحصاري

وَ ها أنا سيد الموقف

مع سيفي و أحجاري

بصدق العزم للأحرار

وأملك حلمي وقراري

وأغنى في غرام غزة

بلحن جميل بمزماري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة