حماك الله ياصنعاء .د.آمنة الموشكي 

هنا صنعاء ياصنعاء

يا فَجْرًا مِنَ الماضي،

ويا أُنشودةَ التاريخِ،

يا فَجْرَ الغَدِ الآتي،

حَماكِ اللهُ يا صَنْعاءُ،

باسمِ الله والقرآن

لَكِ الرّاياتُ مَنصوبهْ،

تَزُفُّ الوَردَ والكاذي،

مَعَ الرّيحانِ والأزهارِ،

وصَوتِ المُنشدِ الشّادي،

على أنغامِ صَوتِ الدّانْ.

يُغنّي: "عِشتِ يا غَزّةُ،

وعاشَ الحُرُّ والباني،

يُحَرِّرُ أرضَنا الغَرّاءَ

مِنَ المعتوهِ والجاني،

ومِن مُحتَلٍّ كالشَّيطانْ.

يَرى أطفالَ أُمّتِنا

طَعامَ سِلاحِهِ الفتّاكِ،

فيَقتلُهم بلا رحمةٍ

بِقَصفٍ مالَهُ دافِعْ،

وجُرمٍ مالَهُ مانعْ،

وتَجويعٍ بكُلِّ إتقانْ.

ومِن موتٍ بلا تَوديعٍ

إلى تَهجِيرٍ بالتَّوزيعِ،

يُحاصِرُهم ويَقتُلُهم

بكُلِّ وَسائلِ التَّركيعِ،

وبالتهديدِ والبُهتانْ.

وكم جُرمٍ نُشاهِدُهُ،

إلى قَهرٍ نُكابِدُهُ،

إلى حُزنٍ نُجالِسُهُ

بِصَبرٍ ما لَهُ بُرهانْ.

وإنْ صِرنا نُناهِضُهُ،

ونَسعى كَي نُعارِضَهُ،

بقولِ الحَقِّ نَمنَعُهُ،

لَقِينا الصَّدَّ والهِجرانْ.

مِنَ الأحبابِ والأقرابْ،

وممّن يَدّعي الإيمانْ،

ومِن غِرٍّ نُشارِكُهُ

دِيارَ المجدِ والسُّلطانْ.

وإنْ كانوا أَحِبَّتَنا،

نَسُوا تاريخَ عِزَّتِنا،

ومَن كانوا بِرِفقتِنا

نُذَكِّرُهُم بما قد كانْ.

فقد كُنّا وما زِلنا

أُباةَ الضَّيمِ،

وأهلَ المَجدِ والإحسانْ،

ومَن لا نَرتضي التَّركيعَ،

ولا التَّذليلَ والإجرامْ.

نَصُدُّ الظُّلمَ نَمنَعُهُ،

لِنَحمي باقيَ الأوطانْ.


أ.د. آمِنةُ ناجي المُوشكي

اليَمَن – ٣٠ / ٨ / ٢٠٢٥م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة