وصيّةُ النّدى
د٠حسن أحمد الفلاح
يا أيّها الأعرابُ قوموا
واستفيقوا من ركادِ
ظلامِكم فالظّلمُ آتٍ
كي يدكَّ قصورَكم
وبيوتكم
لاتأمنوا الإفرنجَ يوماً
في بلادٍ ترتدي ثوبَ
القداسةِ والمروءةِ
والحرابْ
بالأمسِ كانَ الرّومُ
في أرضِ الشّآمِ خبيئةً
ينضونَ خلفَ حرابِهمِ
سمَّ الفجيعةِ والخرابْ
واليوم أمريكا هنا
تخفي ضريحَ الموتِ
للعربِ على جَمَلٍ يباضعُهُ
رعاةٌ في الورى
لينالوا أوسمةَ النّذالةِ خلفَ
أروقةِ العواصمِ والتّرابْ
أمريكا خلفَ البابِ تنتظرُ
أتاوةَ قتلِنا لتمدَّ للأنذالِ
أعمدَةَ الرّدى
قتلٌ وتنكيلٌ وسلبٌ
واعتقالٌ واغتصابٌ
واختلاسُ حقوقِنا باسمِ
الحضارةِ والنّوائبِ
مع خفافيشِ الضّبابْ
والفيتو يحرسُهم هنا
ليشرّعَ الموتَ البعيدَ
عنِ الإدانةِ والعِقابْ
أينَ المماليك الذينَ
لقنّوا المغولَ درساً في
البطولةِ والرّجولةِ
والحرابْ
أينَ البواشق
والنّسور على ثرانا
والجوارح
والصّقور على ربانا
والعُقابْ
عربٌ تعالُوا للمدافنِ
في بلادِ الظّلّ كي تمسوا
بعيداً عن تراثٍ
كانَ يحميهِ الشّبابْ
في أرضِ غزّةَ والكنانةَ
يحتمي الأطفالُ
من عسفِ الثّعالبِ والذئابْ
والياسمينُ يغلّفُ الأنوارَ
من شهبِ النّدى
ليعيدَ للأرضِ سلامَ العزِّ
مع شمسِ الكرامةِ واليبابْ
في الشّامِ يأتي الفاتحونَ
إلى عرينِ القدسِ في العشقِ
المحنّي من دمِ الشّهداءِ
في كفنِ يبلّلهُ الثّرى
ويمدُّ من عصبٍ لوحدَتنا
حبالَ النّورِ من قمرِ العروبةِ
مع أعاصيرٍ تهزِّ الكونِ في
رعدٍ وبرقٍ واضطرابْ
عامان في أرضٍ لغزّةَ يُقتَلُ
الأطفالُ من لصٍّ تغازلُهُ
أفانينُ الظّلالةِ والرّدى
والعينُ تنظرُ للجرائمِ في
اكتنازٍ واحتسابْ
ماذا فعلتُم للعذارى
كي تردّوا الظّلمَ عن قمرٍ
تعمّدُهُ دماءٌ أو سحابْ ؟
عامانِ في أرضِ العروبةِ
يمرحونَ
ويسرحونَ
ويرقصونَ على ترابِ
الطّهرِ في هذا المدى
في مهدِ عيسى والنّدى
وهناكَ في أرضِ الجزيرةِ
طهرُنا الأبديّ لن يمسي
بعيداً عن مراقصهمْ هنا
في أرضِ يثربَ طهرُنا الأزليّ
يحيا في النّوى
وعلى بطاحٍ للمدى
في أرضِ مكّةَ يشربونَ
الخمرَ من بابٍ لبابْ
ماذا فعلتمْ ؟
كي تمدُّونَ الثّرى بسهامِ
عزٍّ واحترابْ
عامانِ والتّلفازُ يحييهِ اللظى
في جوقَةٍ للموتٍ في فخِّ
الفجيعةِ والمجاعةِ والرّدى
يتجمّعُ الأطفالُ باسمِ
حضارةِ التّدويلِ
كي يأتوا إلى فخِّ المجاعةِ
للإبادةِ والمنايا والنّوى
وهنا تلاحقُهم خفافيشِ
الضّلالةِ والخرابْ
كي يرتدوا كفنَ المحافلِ
في مجالسِ أمنهم
وهنا يموتونَ على رملٍ تحرّقُهُ
عصاباتٌ هنا
ساديّةٌ في القتلِ تعرفُها
مجالسُهم هنا
في عرفِهم
وقواعدُ التّضليلِ والعدلِ
الوضيعِ على ترابٍ يرتدي
كفنَ المجازرِ والمجاعةِ
والإبادةِ في تهاريجٍ
من التّدويلِ تحضنُها أفانينٌ
الخرافةِ كلّما جاءتْ إلى
عشقي أكاذيبٌ تحرّكُ
مجلسَ التّجويعِ
والتّشريعِ للموتِ الذي
ينمو على عشبٍ يغلّفُهُ دمي
من نورِ غزّةَ في انتصارٍ
الحقِّ في سقمِ المجالسِ
والخرافةِ والسّرابْ
ووصيّتي الأولى هنا
للشّعبِ والثّوّارِ في كنفِ
انتصارِي في رداءِ الليلِ
من عرقِ الدّجى
لا تأمنوا الغرباءَ
يوماً ها هنا
وبلادُنا تروي دروعَ العزِّ
من كأسِ المروءةِ والكرامةِ
في حبالِ الوحدةِ
الكبرى على شفقٍ لأنوارٍ
تمدُّ حبالَها للسّلمِ في وطنٍ
تآكلَهُ هنا ملحٌ تكلّسَ في
ذهابٍ أو أيابْ
اليوم أمريكا هنا
وغداً هناكَ على ترابِ
بلادِنا يستمرؤونَ الموتَ
في أرضي هنا
ليبارزوا الأوغادَ في
قتلي هنا في شرعةِ الأممِ
الوضيعةِ كلّما
مالَتْ إلى أرضي ثعابينُ
الرّداءةِ في سلامٍ واكتئابْ
في صفقةِ القرنِ هنا
يتباهلونَ الجرحَ من هولِ
التّصدّي في كفاحِ العابرينَ
إلى انتصاري في سحابٍ
أو عبابْ
ستميلُ يوماً شرعةُ الرّحمنِ
كي تحمي عرينَ الصّامدينَ
على ثرى الأوطانِ من هوجِ
المكائدِ والمصائبِ والغرابْ
هذا انتصاري في المدى
وهنا سيوأدُ كيدُهم في جمرةِ
البركانِ من سحبِ الغيابْ
د٠حسن أحمد الفلاحوصيّةُ النّدى
د٠حسن أحمد الفلاح
يا أيّها الأعرابُ قوموا
واستفيقوا من ركادِ
ظلامِكم فالظّلمُ آتٍ
كي يدكَّ قصورَكم
وبيوتكم
لاتأمنوا الإفرنجَ يوماً
في بلادٍ ترتدي ثوبَ
القداسةِ والمروءةِ
والحرابْ
بالأمسِ كانَ الرّومُ
في أرضِ الشّآمِ خبيئةً
ينضونَ خلفَ حرابِهمِ
سمَّ الفجيعةِ والخرابْ
واليوم أمريكا هنا
تخفي ضريحَ الموتِ
للعربِ على جَمَلٍ يباضعُهُ
رعاةٌ في الورى
لينالوا أوسمةَ النّذالةِ خلفَ
أروقةِ العواصمِ والتّرابْ
أمريكا خلفَ البابِ تنتظرُ
أتاوةَ قتلِنا لتمدَّ للأنذالِ
أعمدَةَ الرّدى
قتلٌ وتنكيلٌ وسلبٌ
واعتقالٌ واغتصابٌ
واختلاسُ حقوقِنا باسمِ
الحضارةِ والنّوائبِ
مع خفافيشِ الضّبابْ
والفيتو يحرسُهم هنا
ليشرّعَ الموتَ البعيدَ
عنِ الإدانةِ والعِقابْ
أينَ المماليك الذينَ
لقنّوا المغولَ درساً في
البطولةِ والرّجولةِ
والحرابْ
أينَ البواشق
والنّسور على ثرانا
والجوارح
والصّقور على ربانا
والعُقابْ
عربٌ تعالُوا للمدافنِ
في بلادِ الظّلّ كي تمسوا
بعيداً عن تراثٍ
كانَ يحميهِ الشّبابْ
في أرضِ غزّةَ والكنانةَ
يحتمي الأطفالُ
من عسفِ الثّعالبِ والذئابْ
والياسمينُ يغلّفُ الأنوارَ
من شهبِ النّدى
ليعيدَ للأرضِ سلامَ العزِّ
مع شمسِ الكرامةِ واليبابْ
في الشّامِ يأتي الفاتحونَ
إلى عرينِ القدسِ في العشقِ
المحنّي من دمِ الشّهداءِ
في كفنِ يبلّلهُ الثّرى
ويمدُّ من عصبٍ لوحدَتنا
حبالَ النّورِ من قمرِ العروبةِ
مع أعاصيرٍ تهزِّ الكونِ في
رعدٍ وبرقٍ واضطرابْ
عامان في أرضٍ لغزّةَ يُقتَلُ
الأطفالُ من لصٍّ تغازلُهُ
أفانينُ الظّلالةِ والرّدى
والعينُ تنظرُ للجرائمِ في
اكتنازٍ واحتسابْ
ماذا فعلتُم للعذارى
كي تردّوا الظّلمَ عن قمرٍ
تعمّدُهُ دماءٌ أو سحابْ ؟
عامانِ في أرضِ العروبةِ
يمرحونَ
ويسرحونَ
ويرقصونَ على ترابِ
الطّهرِ في هذا المدى
في مهدِ عيسى والنّدى
وهناكَ في أرضِ الجزيرةِ
طهرُنا الأبديّ لن يمسي
بعيداً عن مراقصهمْ هنا
في أرضِ يثربَ طهرُنا الأزليّ
يحيا في النّوى
وعلى بطاحٍ للمدى
في أرضِ مكّةَ يشربونَ
الخمرَ من بابٍ لبابْ
ماذا فعلتمْ ؟
كي تمدُّونَ الثّرى بسهامِ
عزٍّ واحترابْ
عامانِ والتّلفازُ يحييهِ اللظى
في جوقَةٍ للموتٍ في فخِّ
الفجيعةِ والمجاعةِ والرّدى
يتجمّعُ الأطفالُ باسمِ
حضارةِ التّدويلِ
كي يأتوا إلى فخِّ المجاعةِ
للإبادةِ والمنايا والنّوى
وهنا تلاحقُهم خفافيشِ
الضّلالةِ والخرابْ
كي يرتدوا كفنَ المحافلِ
في مجالسِ أمنهم
وهنا يموتونَ على رملٍ تحرّقُهُ
عصاباتٌ هنا
ساديّةٌ في القتلِ تعرفُها
مجالسُهم هنا
في عرفِهم
وقواعدُ التّضليلِ والعدلِ
الوضيعِ على ترابٍ يرتدي
كفنَ المجازرِ والمجاعةِ
والإبادةِ في تهاريجٍ
من التّدويلِ تحضنُها أفانينٌ
الخرافةِ كلّما جاءتْ إلى
عشقي أكاذيبٌ تحرّكُ
مجلسَ التّجويعِ
والتّشريعِ للموتِ الذي
ينمو على عشبٍ يغلّفُهُ دمي
من نورِ غزّةَ في انتصارٍ
الحقِّ في سقمِ المجالسِ
والخرافةِ والسّرابْ
ووصيّتي الأولى هنا
للشّعبِ والثّوّارِ في كنفِ
انتصارِي في رداءِ الليلِ
من عرقِ الدّجى
لا تأمنوا الغرباءَ
يوماً ها هنا
وبلادُنا تروي دروعَ العزِّ
من كأسِ المروءةِ والكرامةِ
في حبالِ الوحدةِ
الكبرى على شفقٍ لأنوارٍ
تمدُّ حبالَها للسّلمِ في وطنٍ
تآكلَهُ هنا ملحٌ تكلّسَ في
ذهابٍ أو أيابْ
اليوم أمريكا هنا
وغداً هناكَ على ترابِ
بلادِنا يستمرؤونَ الموتَ
في أرضي هنا
ليبارزوا الأوغادَ في
قتلي هنا في شرعةِ الأممِ
الوضيعةِ كلّما
مالَتْ إلى أرضي ثعابينُ
الرّداءةِ في سلامٍ واكتئابْ
في صفقةِ القرنِ هنا
يتباهلونَ الجرحَ من هولِ
التّصدّي في كفاحِ العابرينَ
إلى انتصاري في سحابٍ
أو عبابْ
ستميلُ يوماً شرعةُ الرّحمنِ
كي تحمي عرينَ الصّامدينَ
على ثرى الأوطانِ من هوجِ
المكائدِ والمصائبِ والغرابْ
هذا انتصاري في المدى
وهنا سيوأدُ كيدُهم في جمرةِ
البركانِ من سحبِ الغيابْ
د٠حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق