خاطرة
عابر سبيل
للشاعر سليمان أبا الحسن
أهلا بك حورية
ونجمة غورية
طيفا وصيفا لطيفا
لما بنيتي الحياء
تاء نون هاء
أنعام وإنعام وآلاء
نسيم هواه هواء
مستثناة زانها نداء
يرتد الصدى سدى
طويل أناة المدى
صدئ هذاالإنتظار
عقيمة تلك الثمار
ذاك الهوى مستوطن
بين حنايا يتثنى
كقد صبية مغناجة
ناعسة العينين
تربعت على خدها
خال ندي وشامة
أطلت برهة وساعة
مهد خد وود
وأخذ ورد وورد
ند توأم لند
حلم يتوسد صفحة
زند كغصين رند
تموج شطآن روح
بهمسات وبوح
ونهدان شاردان
يفران عصفوران
من فيض تسونامي
وأضغاث أحلام
وصياد يلاحق الأنفاس
أدركه وهده الياس
بخرطوش خلبي فارغ
مبني مجهول مضارع
يفيض يكتسح يتسارع
لاتخافي ياصغيرتي
تعالي توسدي عباءتي
أغني لك أهدهدك
أهز لك مهدا
من نياط قلبي
أصلي أتهجد ألبي
كي تحلمي وأخبئ
لك مناماتك لايسرقها
صياد أوعابر سبيل
تعليقات
إرسال تعليق