ليال القلق……… .بقلم… د..ساهر الاعظمي
أحبُّكِ… هل في الهوى من خطا؟
وهل يسألُ القلبُ لمّا ارتوى؟
سكنتِ حنينَ وصرتِ المدى،
وصوتُكِ شدوٌ يذيبُ الصدى.
أحبُّكِ، حتى غدا الدربُ لي،
إذا لم تمرِّي به… مُنحنى.
فكيفَ أنادي الليالي سُدى،
وأنتِ نُجومُ المدى والسَّنا؟
دعيني أقولُ الذي لم يُقل،
دعيني، فقلبُ الهوى ما اكتفى.
رأيتُكِ حلمًا، كأنّ الزهر
تفتّحَ من همسكِ المُعْتَنى.
وصوتُكِ حين يداعبُ فمي،
يُذيبُ الجليدَ، ويشعلُ الدُّنا.
كأنكِ دِفءُ القصائدِ إذ
تُقالُ فتمتدُّ مثل الدُّعا.
تعالي إليَّ، فإني شتات
ووجهُكِ ما بينَ صدري سَما.
وفيكِ ارتقيتُ، وفيكِ ارتويتُ،
وفيكِ ابتدأتُ، وفيكِ انطوى.
أنا العاشقُ الآن، لا أخجلُ،
أُناجيكِ، إنّي رضيتُ الهَوى.
أحبُّكِ، بل أنتِ كوني الذي
إذا ما اختفى… ما بَقِيَ مَدى
… د..ساهر الاعظمي
تعليقات
إرسال تعليق