روابينا والصباح
للشاعر سليمان أبا الحسن
المكزون
هنا الجمال سحر لا يرحل
ربيع بديع بالآقاحي يرفل
بين الظلال مقيل مستراح
ينام الجفن آمنا بل ويغفل
الكوثر العذب رحيق مغدق
يعب الظامئ قراحا وينهل
والطير على الأفنان مفتتن
ينتفض بأرياش يسق يبل
ومتى متدثر عباءة الجمال
فينان الظلال ضفائره يحل
فردوس زهت روابيه ربت
محاسنه ما خبت ولا تقل
السوسن وسنان خد ناعس
والنرجس المائس نده الفل
حتى السواقي حصاها در
بجيد الغيد حلي فالدر يغل
تبسم الصباح مفترا ند لثغر
صهيل مهر رجع صداه يعل
حتى الثريا حيت مرابعنا
والأنجم الزهرجراها وزحل
سلام لمتى والأشواق شتى
والروابي خوابي بعض وكل
روائح البخور مسك نوافج
فالكبرياء بغرته الغراء يطل
تتنزل الحور أطيافا حاليات
قباب مزارات سمت بل أجل
جبال طاولت عنان السماء
بذاك السنا نورا فكيف تذل
سلام لضحاهاوذي الضواحي
دم الأضاح ندي النضاح وأهل
تعليقات
إرسال تعليق