تبلور التحالفات الدوليه.

 بقلم عبد الناصر شيخ العيد 

ما تم من احداث في الفتره السابقه ادى الى ظهور التحالفات الدوليه بشكل واضح فقذ التقت الدول حول كل ما تراه يحقق مصالحها ويقف في وجه خصمها ولم يعد ذلك يخفى على اي دوله في العالم وهذه مقدمه في حال اندلاع اي حرب ستعرف القوى العالميه من يقف معها ومن يقف ضدها وهذا سيدفع القوى العظمى اما الى الهجوم او الى السياسه التي  تنقذ العالم

 ان تكافئ الكفتين هو لصالح البشريه  لان اي قوه ستشعر انها تملك مقومات النصر سيعطيها ذلك الفرصه في الاندفاع في اتجاه النزاع المسلح الذي سيدمر البشريه ويقضي على كل المنجزات السابقه 

اما بالنسبه للعرب فان الموقف الدولي من العرب مذبذب والاغلبيه لا تقيم وزنا للعرب بسبب ان الكل يعرف ان العرب قوه لكن مفككه وهذا ما يجعل الاخرين ينظرون للعرب اما بازدراء او بالانتظار ان يتحرك العرب في الاتجاه الصحيح وهو بناء الصف العربي وعندها الكل سيحاول ان يطلب ود العرب لان العرب في حال تم توحيد صفوفهم وقوتهم سيكونوا قوه عالميه مما لديهم من امكانيات بشريه وماديه  وموقع استراتيجي وعندها سيحقق العرب كل ما يريدون ان كان بنزع الحقوق العربيه او ضخ الاستثمارات الضخمه لان في ظل توحيد الصف العربي ستظهر قوه العرب وظهور قوه العرب يعم الامن والامان منطقه الشرق الاوسط وفي ظل الامن تنهض الدول وتتسابق الدول في ضغخ استثماراتها  في منطقه الشرق الاوسط وستصبح تلك المنطقه هي مصنع العالم وستندفع البشريه ا خطوات كبيره الى الامام وسيتم تجاوز كل المخططات الاجراميه التي تعد الى منطقه الشرق الاوسط من القوى المعاديه للانسانيه

 اما بالنسبه للحرب الروسيه الاوكرانيه فهي كل يوم تزداد سخونه وهذا كشف وجه اوروبا التي وقفت تدعم اوكرانيا بشكل علني وفي هذا وضعت اوروبا في مواجهه روسيا واذا ما استمرت اوروبا في ذلك فانها ستجد نفسها وحيده في مواجهه روسيا وحلفائها 

والتحألف مع  امريكا قد يتناقص الى اقصى درجه لان امريكا عاجلا او اجلا ستشتبك مع السين بسبب تايوان وان تصريحات وزير الدفاع الامريكي استفزازيه للقياده الصينيه وهذه بدايه مقلقه من حكومه ترامب الذي صرح بان عدو امريكا هي الصين والان يهدد وزير الدفاع الامريكي الصين وهذا ينبئ عن قرب الاحتكاك الامريكي الصيني فان حدث ذلك سيتم تحيد امريكا عن اوروبا وعن كثير من الدول الحليفه لامريكا لان المارد الصيني سيدفع بكل قوته في ساحه الحرب ولن يعطي امريكا اي فرصه ان يساند احد من حلفائه 

ان المرحله الحاليه هي لحشد كل طرف ما امكن من حلفاء ومن قوه عسكريه لان المواجهه تكاد تكون حتميه لان حل المشاكل بالطرق السلميه وصلت الى طريق مسدود وكل طرف يريد ان يحقق مكاسب على حساب الطرف الاخر وان امريكا بما تقوم به من مسانده للاجرام هي من تجر العالم الى مواجهه محتومه فتدخل امريكا في تايوان  تدخل في شؤون الصين الداخليه لن لن تيوان جزء من الصين والعالم كله يعرف ذلك وكذلك دعم امريكا للكيان الصهيوني في احتلاله لفلسطين وقتل ابناء الشعب الفلسطيني يتنافى مع كل المبادئ والقواعد الدوليه ولهذا فان الظلم الامريكي ربما ياخذ العالم الى حرب ستكون امريكا الخاسر الاكبر لان امريكا لا تحارب عن عقيده او هدف يمسها ولكن تحارب من اجل اطماع وهذه لن تكون دافع لكي يستبسل الجندى الامريكي من اجلها


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة