مكامن الروح ارجوحة الحياة
وضمائرنا تقتاتنا
الصمت فينا عبث يهلكنا
ونمضي ودرب الحياة مرير مرير ..
شواغرنا هتافات للمجهول ..
وخطوات الأسى تلهينا ونمضي ..
ليس هناك بقية ..
حدث بجلبابه الأسود او القرمزي يرتدينا ، تسكبنا المراثي
وتنهبنا لواعج طيف ينيم
وبلا جدوى صوب هتافات الغبش الرمادي تذرونا رياح الأمل
وتضحك من كمد روابي احلامنا وتهفو في سطورنا المواجع ..
،،،،،،،
(2)
بعض من عناوين منشوراتك يا أحلام مهرب ومتنفّس وينبوع صحوة واستنفار اللا جدوى في احتمالاتي ..
في النفس زوايا يكبتها الركود ..
وتثور فجأة كالبركان ..
اشعة الشمس في المرايا حارقة ..
وبعض الصمت مزهقة للأرواح ..
شطايا الألم لو اتسعّت لأصبحت جريمة وعذاب ..
ليس كل ماتتلوه الروح تهضمه ..
وليست شعراً كل الكلمات ..
تتشابه في الجوى المنعطفات ..
وتنهبنا الأماني ..
نسير بلا قدمين للمجهول ..
ربما هو القدر ، ولكن
ليست كل المآسي حكمة القدر .. بعض منا يجذبنا للغوص
وتلفظنا ب الصحو أمانينا ..
تسكبنا الأيام سجالات
وتنزوي في خبايا الروح قوافينا ..
،،،،،،
(3)
جدولة الهموم ترويض للنفس
مدارات الأسى تعني من يحاورها ..
تسكب الروح شواغرها بدفء هواجسها ..
ملاذات ومسالك للهروب وحوايا وجع تترّنم ..
دروبنا تحتوينا والموت لا يعرف التأجيل ..
الله نور السموات والأرض
والظلمة تنزوي في مآقي مريديها ..
ترف ذلك الهمس الرتيب
وحروفنا لاترعوي ولا تمتهن السكون ..
تكتبنا وهما على شفاه الحقيقة
ونطّل من فواصل الفراغ لنربك هفوات الأمل ..
علي حميد سبع
تعليقات
إرسال تعليق