الطّيف الشّارد
ماذا لو تعثرت ؟
أمام طيفك الشّارد مع أسراب الطّيور
مع النسائم ...مع أريج الزّهور
أفعّم نفسك بروح المستحيل
تُحرِّقني السنة من طيش اشعارك
وأفكارك المجنونة
أنزوي مختفيّة خلف جراحات روحي
أصوغ الفجر من تصبّر ليلي وسهدي
والسّواد الموغل في صحرائي
تقارع أزهاري النّدية
تجعلها ذّابلة
أتحرّر من نار تتلقفني
ملقيّة بي إلى العدم دون رحمة
بأعجوبة القدر حلَّ على حين غرّة
صرت أتفيّأ ظلّك الممتد بين ضلوعي
النّحيفة...
تقرع الأصوات من أجل استغاثاتي المتآكلة الممزوجة بصدى الصّراخ
المنبعث من الأعماق النّقية
أبجديّة أنت ... تشبه احتواء الفضاءات
غبار أنت يثقل كاهلي
يرثي حطام الصّمت بين شفتي
وضمأ الإحتضار القائم على امتداد أنفاسي
كم أنا مهوسة بتفاصيلك متشبثة بك
أحاذر أن تتضرّر أظافري وتتعب أناملي
وأنا أقرأ مفردات حياتك السّقيمة
البائسة بدوني
في سيرة مليئة بالأحداث بغلاف أنيق
يحكي ما حوته أيام من قساوة
وعنوان يليق بحضرتك
أنا يا سيّدي امرأة مسالمة لكنّي قويّة
لا تصلح للمساومة ولا للقراءة السّياسية
أنا امرأة موجات من اشتياق
دمعاتها لؤلؤا نقيّا
وجودك رذاذ عطر هاطل
من فيض سمائك الممطر
فأنت جمال الأرض وبهاء الكون.
بقلمي/ الشّاعرة والأديبة زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق