محابر بيضاء
لأتنطق الأبالحسني لأ تعبر
طريق
الذل يوما العطاء سمة فيها
والكبرياء
تاج على الرأس والعين لأتنظر
بحقد
فلأ يغرنك الشكل والمظهر فيكفى
وجوة
تقترن بك وجوك مشرقة تمسك
أقلام
مضيئة تدون الحق والفضيلة
تبعث
الأمل لتضئ عتمة الليل الحزين
فسلو
عنها وعن قدرتها على تحويل
مجرات
الهوى إلى قصائد تسمعها الروح
تنشرح
من معانيها فتذوب فى كلمات
تبدع
وتجمعنا على وتيرة واحدة تكفي
و تشبع
من نسى دقات القلب والروح فهذة
هى
سلطنة المحابر تنعش من فقد الأمل
بقلمي
سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه
تعليقات
إرسال تعليق