الحسناء
بقلم الشاعر سليمان أبا الحسن
صبيتك غيداء حسناء وارفة
ظل بترحال وحل خزالضفائر
حسناء الجمال بعيدة المنال
ريح الشمال بالسحاب الماطر
صليت لها تلك المها وتمايلت
فقرأت متهجدا سورة فاطر
مثل نسمة مرت تجر أذيالها
وهل الندى فوق تلك القناطر
آليت مدحها وشم عبيرنسمتها
أنا الوفي الحفي ولست بالواتر
أراها تهيم شهابا بين نجوم
في رجوم بوجوم لحظ بصائر
أغضت وأغضيت ثم سلمت
قبلت ثغري بزهو خز الغدائر
أنا وليلى وكان الصمت ثالثنا
يماثلنا نجم ليل كدر متناثر
تلوت قصيدي بهموم تناهيدي
بأوزان فراهيدي وبحر الوافر
ثم يممت شطر ليلى متسربلا
بأشواق الفؤاد طلق السرائر
أتلو القريض مغزولا متغزلا
أمشي الهويناطيفا بين مقابر
علني أحظى بنجوى خل دنا
فتدلى يتجلى كنجوم زواهر
هذاخلق الله أروني ما دونه
هدى الرحمن الرحيم القادر
يزجي سحابا تراه مسافرا
يهمي بالإنعام بغيث ماطر
تعليقات
إرسال تعليق