ماذا لو
في عينيك أقرأ شعري
سأهمس على انقاض أيامي
أتيت لك بقلمي ومحبرتي
جاء الصباح فليت طيفك زارني
وعند الصبح تبتسم الأماني
عطرك زاد في القلب شجني
وتمر نسمة من عطرها بفؤادي
لاتطرقي بابي ولاتقتفي اثري
مدي حبل وصلك حتى تنقذيني
ماكنت أدرك أن هواك ينكرني
روحك تتوق نظرة في خاطري
على رحيلك يتعقب الشوق بداري
سأجعلك نجمة تضيء دربي
أنوثة الشوق تبدو حين تنتظرني
أني أحبك واتخذت قراري
حسن حوني جابر، العراق
تعليقات
إرسال تعليق