إرهابُهم 

د٠حسن أحمد الفلاح 

وهنا على خثراتِ عشقي 

أهتدي للنّورِ 

كي أحمي منَ الأهوالِ 

اسمي والبنينْ 

أحمي هنا من شهوةِ السّفّاحِ 

والجلادِ من سفرِ الأماني 

في رذاذٍ من ضبابٍ غارقٍ 

في شهقِةِ القمرِ المحنّى 

من دمِ الشّهداء في رمدٍ هنا 

وهنا تصبُّ الطّائراتُ جحيمها 

فوق المشافي 

والمدارس 

والمساجد

والكنائس 

والملاعب

والحدائق

والمقابرِ 

والمعابرِ 

والملاجيء

والحواجزِ والسّجونْ 

وهناك يأتينا مع العنقاء 

اسمٌ راقدٌ يتقمّصُ العشقَ 

الذي يحيا على أرقِ العذارى 

والصّغارِ الآمنينْ 

وهنا على جمرٍ من الفسفورِ 

يأتينا الرّدى 

من شهقةِ الرّؤساء في ظلِّ

المجالس والورى 

يتهامسونَ 

ويرقصونَ 

ويذرفونَ الدّمعَ من مكرِ 

الثّعالبِ والأفاعي 

والمجونْ 

غصنٌ منَ الشّهداء 

ينبتُ في دمي

والليلُ يقطعهُ وينبتُ 

مرّةً أخرى 

على فجرٍ تغسّلُهُ العذارى 

في الدّجى 

بنتُ تزوّجها الضّبابُ 

على جناحٍ من طيور النّورِ 

كي تحمي ضجيجَ القبلةِ 

الأولى هنا 

في مهدِ عيسى والقيامةِ 

والعرينْ 

وهنا ستمطرُ ثورتي الأولى 

غضباً 

وعشقاً 

في اغترابٍ أو جنونْ 

والغصنُ فيها رصاصةٌ تهدي 

إلى أعناقِنا نصرَ العروبةِ ها هنا 

في رحلةِ الثّوّارِ مع آمادِنا 

وهنا على نبتِ الحجارةِ نرتدي 

شهباً تشظّتْ من سمومِ 

الطّائراتِ على مضاجعِ عشقنا 

والنّصرُ في آفاقِنا قمرٌ 

على الأسوارِ يحييهِ صمودٌ 

من نيازكِنا هنا 

في ليلةٍ تحمي عرينَ الوقتِ 

من سقمِ الطّحالبِ والأسينْ 

وأنا أردُّ النّاعقينَ عنِ الثّرى 

كي لا يعودوا مرّةً أخرى 

إلى نَفَثٍ يميتُ الأرضَ 

من سمِّ الأفاعي 

في تعاويذٍ هنا

وهنا يميدُ الصّمتُ 

في فوضى المنايا 

من عراكٍ في خفايانا هنا

يحكي لنا قصصاً هنا 

عن سيرةِ الشّهداء 

في صلدٍ منَ الفولاذِ 

تحملُهُ جنودٌ من فيالقِ 

عشقِنا في نشوةِ الأحرارِ 

كي تنمو على عشبِ البنادقِ 

شهوةُ البارودِ في زيٍّ 

يؤبّرُهُ انتصاري في بلادٍ 

ترتدي ثوباً لعشّاقِ الشّهادةِ 

والمنونْ 

أرهابُهم لا ينتمي إلّا إلى عُقَدٍ 

منَ الأحقادِ تسرجُهُ 

الكتائبُ 

والفصائلُ 

والسّرايا في جنينْ 

وهنا على أنوارِ غزّةَ في المدى 

تحكي لنا الأطلالُ عن إرهابِهمْ 

وحقدِهم 

وذلّهم 

وشرّهم

وقتلهم 

للأمّهاتِ على ذرا الأشهادِ 

في عونِ الرّدى 

وهنا تقاتلُنا شياطينٌ هنا 

من ذروةِ الإرهابِ في 

مددٍ مكينْ 

والطّائراتُ على سماءِ بلادنا 

جمرٌ تغذّيها بلادُ النّفطِ من 

سمٍّ تجلّدَ في دمي 

وصمودُ شعبي لن يلينْ 

هم يطلبونَ سلاحنا 

وسلاحُنا سلمٌ لنا 

والعصبةُ الأولى هناكَ 

على ثرى صبرا وشاتيلا 

تذكّرنا بقتلٍ مبرحٍ في غفوةٍ 

أو شهوةٍ 

ساديّةٍ من رغبةٍ نازيّةٍ 

تحيا هنا 

وعلى فضاءِ الموتِ 

من شرٍّ لأمريكا تهجّنُها 

السّنونْ 

أمريكا في عجفِ الرّزايا 

تحملُ الأحقادَ للشّعبِ الأمينْ 

وهنا تدافعُ عن بني صهيونَ

في مدٍّ منَ الإرهابِ 

تعشقُهُ عصاباتُ الهغانا 

في ربيعٍ أسودٍ بينَ المدينةِ 

والحجونْ 

والليلُ ينجبُهُ نهارٌ في شهابِ 

الثّورةِ الخضراء في لججٍ 

من الأنوارِ يحميها صباحٌ 

أو مساءٌ ها هنا 

شاخَتْ عليها من نوازِلِنا هنا 

ماسُ الحكايةِ والرّوايةِ 

والحقيقةِ والبطونْ 

وقبائلُ الأعرابِ 

يرهقُها الضّحى من غصنِ 

أشجارِ الصّنوبرِ في شهيقِ 

الأرضِ من عبقٍ لأمطارٍ 

تهنّدها الكواكبُ في شغارِ 

العشقِ من سحبِ لغيمٍ 

في فضاءٍ أو مزونْ 

وهنا ستمطرُ أرضُنا في 

واحةِ الشّهداء أحجاراً 

سترميها أبابيلُ القيامةِ 

والأتونْ 

وطني هنا والعادياتُ 

تردّ للقمرِ الذي يحيي سلامَ 

الفاتحينْ 

وهنا على جمرٍ منَ 

الأشواقِ والعصفِ الذي 

ينمو على أسواقِهِ شهبٌ 

من البركانِ يقصفُها البنونْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة