غمرُ النّدى
د٠حسن أحمد الفلاح
وأنا هنا لا لن أرى في منبتِ
الوجدانِ إلّا النّورَ
في غمرِ النّدى
وأنا أرى وجهَ الحقيقةِ في
دياجيرِ المنافي كلّما
عانقْتُ وجهَ الحقِّ مع جمرٍ
لبركانِ يهزُّ الكونِ
من هولِ الحصارْ
وأنا أرى قمري يطوفُ على
بلادي كلّما شقّتْ أكاليلُ
المدائنِ في الرّوابي
والعواصمِ
شمسَنا
وهنا على شهبٍ
منَ القاراتِ تسحبُها
دياجيرٌ منَ الأسوارِ
يعشقُها خصابُ الأرضِ
من قمرٍ يكلّلُهُ
شغافُ الليلِ من لهبِ
القيامةِ في انتصارِ
الحقِّ في وضحِ النّهارْ
عشقي هنا في أرضِنا
يحيي مزاميرَ القيامةِ
في الرّوابي والدّيارْ
وأنا على أطرافِ أرضي
أنتمي للحقِّ في كنفِ
الطّفولةِ في ليالي النّورِ
كي نحيي القفارْ
سبعونَ عاماً ندفعُ الأثمانَ
في وطني هنا
ودمُ العذارى
والثّكالى
يغسلُ الموتَ الذي
ينمو على جفنِ
الحضارةِ في لظى
العشقِ المحنّى
من دماءٍ وانتصارْ
من يشتري لُئْمَ الطّغاةِ
على نواميسِ الرّدى
وحنينُ عشقي صورةٌ
للأقصى من رمدِ الدّجى
وعلى ظلالٍ في المناهلِ
نشرئبُ الماءَ من نهرِ الخلودِ
على رمادٍ غارقٍ في شهوةِ
الظّلمِ الذي ينمو على
نفسِ المكيدةِ ها هنا
في غرفةِ التّوقيفِ
من شفقِ الحنينِ إلى
شقوقِ النّورِ
من غيمٍ ونارْ
بيّارتي تحيا على خصرِ
الشّواطيءِ في المدى
كي تغزلَ الأنوارَ من خيطِ
الحقيقةِ ها هنا
وصفيحُ أنوارٍ لغزّةَ
من سرادقِ عشقِنا
يحيا على سحبِ المنايا
في ضبابٍ من سرابٍ
يحتسي طعمَ الصّحاري
في الدّجى
وهناكَ في المنفى سلامٌ
واحتضارْ
والأرضُ أرضي
في تهاليلِ الصّدى
وهنا على شمسِ لغسّانٍ
يعانقُنا ضريحُ الخالدينَ
على سفوحِ النّورِ من عقمِ
المحافلِ
والأوابدِ
والصّحاري
والمعابرِ
والحواجزِ والقفارْ
وهنا على سفنِ الرّحيلِ
حبيبتي تحكي قصيداً
لاختراعِ الموتِ من
غضبِ الحجارةِ والبحارْ
مطرٌ تعصّبُهُ الصّواري
في الورى وقلاعُ عشقي
ترتدي درعَ العواصفِ
في اختراقِ النّورِ
من هدمِ الحواجزِ
والمعابرِ
والسّرادقِ والجدارْ
شوقي لأرضي لن يبوءَ
حصارهُ المرِّ الذي يحيا
على صلفِ المنايا
في خفايانا هنا والنّورُ
خلفَ الظّلِّ يحبسُهُ
صديدُ البحرِ عن عصبِ
الموانيءِ والدّيارْ
شالومُ يحكي للعصابةِ
من تهاويلِ الهجانةِ في
اختراعِ القتلِ في يومِ
الرّحيلِ إلى أفانينِ
الجرائمِ في رمادِ الليلِ
من عفنِ المسارْ
وهناكَ في الشّترين موتُ
الحرثِ في واحِ الجريمةِ
والرّدى موتٌ تجمّلُهُ
عصاباتٌ ليهوا
في فسادٍ وانتحارْ
وهنا يحاصرُنا
معَ الأشواقِ ظلُّ الظّالمينَ
على مراسمِ قتلنا
في شهوةِ الأعرابِ
والصّلفِ الذي يحمي
قرابينَ المدارْ
شالومُ يحكي للحريدِ
حقيقةً من شهوةِ التّيهِ
المحنّى من لعابِ النّورِ
في قبسٍ ونارْ
ويقولُ في هدرِ
الأماني كلّما
زجرَتْ أخاديدٌ
لصحراء الضّياعِ على
ترابِ التّيهِ
من خفرِ الجدارْ
: قتلوا
شيوخاً يحفظونَ الحقَّ
في صدرٍ من الأحقابِ
والأزمانِ والعمرِ
الذي يحيا على قممِ
الحقيقةِ والصّرارْ
لا لنْ يطولَ رداء ظلمٍ
للتردّي في بلادي ها هنا
وعروبتِي الثّكلى
تهدّمُها السّياسةُ في
أكاذيبِ المحافلِ
والعواصمِ
في انهيار الوحدةِ الكبرى
على نعقِ الغرابيب الذي
يروي إلى رخمٍ
منَ الموتِ الذي يحكي
لعشّاقِ الرّدى
زيفَ الحقيقةِ
والرّوايةِ
والحكايةِ في اختصارٍ
وانهيارْ
وهنا يحمّلُ شيخُنا سرّاً
لأطفالِ الحجارةِ
في المدى
كي يحملوا راياتِنا
في ثورةِ الأقصى على
وهجِ النّوازلِ
والقيامةِ
والعواصفِ في ارتداءِ
الحقِّ من جمرِ الحجارةِ
في اختصارٍ وانتصارِ
عشقي هنا
في كلّ شبرٍ من ترابي
يحتسي رشفاً من
الأزهارِ يحملُها الشّهيدُ
إلى مرايا الكونِ
من نفسٍ ونارْ
من صفقةِ القرنِ التي
تحكي إلى صلفِ الجريمةِ
في سماجِ القمّةِ العرجاءَ
من عسَفِ الرّذيلةِ والتّتارْ
هذا بكاءُ النّورِ
يحبسُهُ الورى
وجموعُ عشقي يرتدي
من شهوةِ السّفلونكِ
أسراراً لموتٍ يشتهي
من صفقةِ القرنِ
سراباً أو قرارْ
لا لن يمرَّ مُنالهمْ في
ثورةِ الأقصى على سحبِ
المرايا في انتصارِ الحقِّ
للفجرِ المُحنّى من لعابِ
الارضِ والصّحراءُ يغمرها
سرابٌ أو غبار
فليذهبْ ترامبُ اللئيمِ
إلى جحيمٍ في اللظى
بركانُ شعبي لنْ يدارْ
صمتٌ لحكّامِ العروبةِ
لنْ يدومَ على ثرانا ها هنا
والقمّةُ العرجاءُ
يلعنُها الصّغارْ
وهنا على جذرٍ لأحرارِ
الشّآمِ عرينُنا يحيا
ويعشقُهُ الكبارْ
شامي هنا
أرضي هنا
عشقي على سحبِ النّدى
تاريخُنا الأمويُّ يعشقُهُ
انتصارُ الحقِّ في شوقِ
العروبةِ والحصارْ
أطفالُ غزّةَ يحملونَ الرّايةَ
الخضراءَ من عشقٍ لأحرارٍ
يؤدّونَ الأمانةَ في اختصارِ
النّورِ من عبقِ الصّرارْ
حريّتي الحمراءُ تأتي
مع عناقِ الثّائرينَ على
مدانا في الصّدى
والشّامُ شامُ الخالدينَ
على فضاءِ الكونِ
من شهبٍ لأقمارٍ تعانقُ
فيضَنا الأبديّ
من عبقِ الحقيقةِ في
تجاعيدِ الرّوابي والرّواسي
من نهارٍ يغزلُ الأشواقِ
من سيفِ الصّحابةِ
في سراجِ النّورِ من
قمرٍ لفتحٍ خالدٍ يحيي
منَ الأسوارِ أنفاسَ
التآخي والإيثارْ
تعليقات
إرسال تعليق