عِشْقُ الْمُصْطَفَى

بقلم: محمد عطاالله عطا ٠ مصر 

إِنِّي أُحِبُّ الْمُصْطَفَى

صَلُّوا عَلَيْهِ تشْفَعُوا

بَصْلَاتُكُمْ عَلَى النَّبِيِّ

تَسمُّوا نُفُوسَنَا وَترْفَعْ

قَامَاتُنَا عِنْدَ الْحِسَابِ

حِينَ يَضِيقُ الْمَوْضِعُ

وَالْجَمْعِ فِي حَرٍّ وَكَرَبٍ

بَعْيُونَ تَبْكِي وَ تَدْمَعُ

تَأْمُّلُ نَجَاة مِنْ عَذَابٍ

وِبَابُ الْجَحِيمِ مُشَرَّعٌ

طُوبِي لِمَنْ لَبَّى النِّدَاءَ

لُصَوْتِ الْأَذَانِ وَيسْمَعُ

يَسْعَى بِقَلْبِ اَلْمُؤْمِنِينَ

يَسْجُدُ بِشَغَفٍ وَ يَرْكَعُ

يَجِدُ فَضْلًا مِنْ الرَّحْمَنِ

بِنُورِ وَجْهِ الْكَرِيمِ يُمَتَّعُ

و عِنْدَ الْكَوْثَرِ مَعَ النَّبِيِّ

يَشْرَبُ مِنْ يَدِهِ وَ يَرْتَعُ

صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْوَرِيِّ

وَأَجِيبُوا حِينَ تَسْمَعُوا

صلَاتُكُمْ عَلَى الرَّسُولِ

بِصُحُفٍ تكْتبُ وَ تُرْفَعُ

وَ لَعَلَّهَا بِيَوْمِ الْحِسَابِ

تَزِيلُ خَطَايَانَا وَ تَدْفَعُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة