دروبٌ مقسَّمة
بقلم آمنة ناجي الموشكي
من ظُلْمَةِ الليلِ يأتي الصبحُ مبتسمًا
مُسْتَبْشِرًا بالأماني وهيَ مُبْتَسِمَةْ
منها ترى النورَ وضَّاحًا يُشِعُّ على
كلِّ الدروبِ التي بالحقدِ مُنْقَسِمَةْ
ما زالَ مِنْ لَيْلِها الطاغي مساوِئُهُ
تَجْثُو على قلبِها بالشَّرِّ مُحْتَدِمَةْ
فَانْفُضْ غُبارَ الجَفا والهَجْرِ تُنْقِذُها
يا مَنْ تَراها بكلِّ الحُزْنِ مُكْتَظِمَةْ
إنِّي أُناديكَ والآمالُ تَحْمِلُني
صَوبَ الأماني وكُلُّ النَّاسِ مُنْسَجِمَةْ
مَأْسُورَةُ الفِكْرِ في دِيدانِها، ولها
حُلْمٌ كَسِيحٌ، ورُوحُ الحُرِّ مُرْتَسِمَةْ
تَشْكُو إلى اللهِ آمالًا مُحَطَّمَةً
في كلِّ صَدْرٍ تَراها وهيَ مُنْعَدِمَةْ
تَبْكِي هُمُومًا، وآلَامًا، ومُظْلِمَةً
والحُلْمُ يَذْوِي، وعَيْنُ الأُمِّ مُنْهَزِمَةْ
فَامْضِ إلى صُبْحِكَ الشَّادِي على أَمَلٍ
أنْ يَأْتِيَ النُّورُ، والأفراحُ مُنْتَظِمَةْ
تعليقات
إرسال تعليق